وقعت الكارثة والمصيبة الكبري ….!

جميع المواد المنشورة بالمدونة
متاحة للجميع للإقتباس والنقل
حقوق الملكية الفكرية للجميع
هذه المدونة لا تحذف
أي تعليق مهما إحتوي من
كلام نقدي أو مخالفة للرأي
الحرية للمدون
مسعد أبوفجر
الحرية لأيمن نوفل المسجون
ظلماً وبدون محاكمة
في السجون المصرية
من عام ونصف
الحمد لله تم الافراج
اليوم عن المدون السوري
كريم عربجي


لن ننسي حمادة عبد اللطيف
ولن نسكت
حتي ينال المجرم عقابه

الاسم: هيثم ابوخليل
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||
(( فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ))
سقوط رموز الإستقلال والتغيير في إنتخابات الصحفيين والقضاة يؤكد أن الحرص أذل أعناق الرجال وأن طريق التغيير طويل
ربما الماء يروب ،
ربما الزيت يذوب،
ربما يحمل ماء في ثقوب ،
ربما الزاني يتوب ،
ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ،
ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب،
.إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب
الإستعمار هذه الأيام
بالريموت كنترول
طالما أن هناك أرجوزات تعمل بالبطاريات ..!
إذا لم نوقف التعذيب والتزوير فلنفضحهم
إتجاه إجباري لمواقع تستحق الزيارة
موقع مركز ضحايا لحقوق الإنسان
http://yallanefdahom2.blogspot.com/
موقع سجل المزورين
http://www.sgelalmozwreen.com/
النظام المصري عبارة عن :
(شركة مصرية مساهمة بأموال البلد وأموال الشعب من الغلابة والفقراء)
لسه البلاد العربية لم يحكمها ولد راضع من أمه بيحبها ويعمل لها بإخلاص كل الذين حكموها ...للأسف ..راضعين صناعي ... ولائهم لنيدو....!

عزيزي زائر مدونة متر الوطن بكام ...؟
هذه المدونة تهتم بحقوق الإنسان ... أي إنسان ..
معنا حتي أخر قطرة من دمائنا
هو والسيد الوالد ..!
صورة جدار العار
الذي يقيمة النظام المصري
لتجويع أهلنا في غزة
وقعت الكارثة والمصيبة الكبري ….!
أكتب يا عم الشيخ …البلد بلدنا والدفاتر دفاترنا
هذه الجملة العبقرية التي قالها الشيخ (مبروك) شيخ البلد في الدور الذي قام به الممثل الراحل حسن البارودي في فيلم الزوجة الثانية …
تسقط مصر …تسقط الجزائر…!
الحب في الله ( بالأبونيه ) ..!!
رحم الله المربي العظيم الحاج عباس السيسي صاحب كتاب الدعوة في الله حب الذي يقول فيه:
"ولقد تعلمنا في الدعوة أننا نرتقي بالحب حتى نصل إلى أعلى درجات القرب…
" وجبت محبتي للمتحابين فيّ" وانظر إلى قول رسولنا صلى الله عليه وسلم
( يحشر المرء مع من أحب). اللهم وثق رابطة قلوبنا واجمع بيننا على الحب فيك..
ويضيف :أيها المسلم العظيم أعمرهذا العالم بفيض حنانك و اشعر كل القلوب بمزيد رحمتك و خص أخوانك المسلمين بأعلى درجة من حرارة المحبة و أشعرهم بأنك تحبهم فذلك هو الإكسير لعلاج ألف مشكلة و مشكلة ، إن كثيرا من مشكلات العالم سببها خمود العاطفة أو انحرافها .
ويصل الحاج عباس لنقطة هامة بقوله:
إن الذين يحملون دعوة الله تعالى إلى الناس لا بد أن يكونوا في قمة النظافة , فالله طيب لا يقبل إلا طيبا, ومن هنا فأنت لا تقرأ القرآن إلا وأنت طاهر, والدعوة التي أتمنها لك وأنشدك لمستقبلها في حاجة إلى نظافة قلبك, ليعطي ويأخذ, ليصبر ويصابر, ليصفح ويسامح, لينزل إلى مستوى الضعفاء, وليرتفع بهم إلى مستوى الأقوياء, يقترب ببطء حتى لا ينفر, لا يتكلم في حق الآخرين إلا بخير لأنه ينشدهم للدعوة ( فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
إن الجهاد بالحب في الله هو الفرصة المتاحة والسياسة المباحة التي لا تعوقها حدود أو يصادرها قانون – لأنها نبض وهواتف ومشاعر وأحاسيس – والحب في الله تعالى هو السبيل الذي ليس له نظير ولا مثيل (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيزٌ حكيمٌ).
وعلم المسلمون أن الحب في الله ليس متعة شخصية بل هو متعة جماعية وترغيب في شمولية الحب لكل الإخوة على وجه الأرض. فهو سياسة إسلامية فطرية. حتى إذا تحاب المسلمون بروح الله تعاونوا وتآلفوا وتوحدوا عقائديا وروحيا وثقافيا واقتصاديا.
وجدتني وأنا أستحضر هذه الكلمات التي سطرها الحاج عباس منذ أكثر من عشرين عام
يلح علي سؤال يحيرني كثيراً منذ فترة ليست بالكبيرة ولا أجد إجابة شافية عليه وهو :
هل الإخوة والحب في الله مرتبطة بالجماعة أو رابطة أو تنظيم معين ..؟
أم أن الحب في الله لا يرتبط إلا بالأرواح النقية الطائعة الشفافة التي تبحث عن من يماثلها أينما كانت ووجدت …
فأخي هو أخي أحبه في الله سواء ترك الشركة أو المصنع التي كنا نعمل فيها سوياً أو ترك الجماعة التي أحببنا بعضنا بين جنباتها ….
فحبنا في الله فطري نقي لا تلوثه اختلاف الأفكار والتوجهات طالما أنها لا تغضب الله عز وجل وطالما أن الاختلاف في أمور تحتمل الاجتهادات وتعدد الآراء ولا تخالف الدين والشرع…
قد نردد بلا وعي إن اختلاف الآراء لا يفسد للود قضية لكن مع أول مشكلة تواجهنا ونجد من يعرض فكرة مخالفة تجد أن التعصب هو سيد الموقف ونري حالة من الهياج والتشنج تتلبسنا تجاه من خالفنا وهذا للأسف يضرب الدعوة في الله في مقتل قبل أن يقتل الحب في الله فكيف لا نطيق من يخالفنا وهو منا…. وندعي أننا نتحمل الجميع ونحب الأخر ونحمل له الخير والصلاح ….؟
لماذا لا نقتنع أنه قد يكون الرأي الذي أتمسك به هو صواب يحتمل الخطأ ولو بنسبة .. ورأي غيري الذي لا أحتمله وأقدره هو خطأ يحتمل الصواب فأتعامل معه بتقدير واهتمام …
يا سادة الحب في الله ليس مشروط (بأبونيه ) بإشتراك لمن يحملون هذا الاشتراك فإذا ألغي (الأبونيه) فلا حب ولا ود ….
يا سادة كنت أتعجب من بعض الإخوة الأفاضل الذين ينشطون في العديد من المساجد في الدروس والبر والتكافل والنشاطات المختلفة حتي إذا قامت وزارة الأوقاف بالسيطرة علي المسجد عامل هؤلا
مرحباً بالاعتقال ..!!
فضيحة اعتقال المدونين والناشطين …!
واحد سيادة بالكبده …وصلحه …!!!
العهر السياسي والنوم في العسل….!
أحداث يناير1977 …
بدل من أن تلعن الظلام أوقد شمعة
إذا كان الله معنا ... فمن علينا ...؟!
فقط لزوار مدونة متر الوطن بكام
رقم محمول الرئيس
وماجستير في النفاق...دروس مجانية
http://metrelwatanbekam.maktoobblog.com/1003245/سامحوني-أنا-اليوم-منافق/
الحجاب الحقيقي عفة ..طهارة ...نقاء


















