الميكروجاب …والحجاب …!
كتبهاهيثم ابوخليل ، في 20 مارس 2009 الساعة: 20:52 م
الميكروجاب …والحجاب …!
وقفت مذهولاً مشدوهاً لما شاهدته ….
فتاة ترتدي شورتاً قصيراً للغاية وترتدي أسفل منه شراب أسود شفاف يظهر ساقيها …
المفاجأة بالنسبة لي كانت أنها ترتدي الإيشارب المنفوخ إياه فوق رأسها والذي يطلق عليه حجاب اليومين دول …!
ناهيك عن كم الأصباغ الهائل الذي صبغت به وجهها …
أمعنت في التفكير في هذا التناقض المذهل ..
فقد وجدت كثير من الفتيات ضحايا للتقليد والسطحية ولم يبذلن أي مجهود أو محاولة للتفكير في الحكمة من وراء الحجاب أو ربما منهن من تعرف
ولكن لماذا الخروج علي إجماع الموضة …!
والبعد عن هذا الكرنفال المدهش الذي يلفت الانتباه ويجعل الفتاة تظن أنها بهذا الزي تكون قد تحجبت وأرضت غرورها بالظهور القوي والواضح ..!
للأسف الأمور تسير مع الحجاب كل يوم من سيئ إلي أسوأ …
فالتقليد الأعمى معه كل جديد وقد يصل بنا لمرحلة الغواية ..
طالما لا يوجد من يقول كفي …
وبالفعل كان النجاح باهر وتم إخراج الحجاب من مضمونه ..
يذكرني ما يحدث مع الحجاب هذه الأيام بمن وضع ستارة علي نافذة منزله حتي لا يشاهده الناس في الشارع ولكن هذه الستارة كانت شفافة ..مثقوبة..تكشف ما ورائها …. وكأن عليها لافتة تقول من فضلك تعالي أنظر ..وتوقع ما وراء هذه الستارة ..!
وللأسف صاحب المنزل مطمئن أنه لا توجد أي مشكلة ما دامت الستارة موجودة …!
لقد حدث مع الحجاب خلال السنوات الأخيرة عملية تجريف مهولة غيرت من ملامحه وأضاعت من هيبته وقيمته ..
لم تكتفي هؤلاء المحجبات بالملابس الضيقة ولا الملتصقة بالجسم ولا بكم المكياج من طبقات كريم الترطيب وكريم الأساس ( الفونديشين ) و مصلح العيوب (الكونسيلر ) لإخفاء الحبوب والهالات السوداء أسفل العين …
والبودرة (البلاشر) ليظهر الخد وردياً …!! ورسم العين وتوضيحها ب (الآيشادو)و(الآيلاينر) و(المسكرة)
فأصبحت المحجبات نسخ مكررة بالكربون فضاع الشكل والمضمون واختفي جمال الروح وضاعت الشخصية خلف هذه المسوخ
إذن لابد أن نبحث عن أسم جديد لمن تفعل هذا بالحجاب فلا هو حجاب ولا هو تبرج واحتراما لهذه القطعة من القماش التى تضعها على رأسها يمكن أن نطلق عليه (الحجاب كده و كده) أو (الميكروجاب)
فيا عزيزتي التي ترتدي الميكروجاب :
راجعى نفسك واستكملى حجابك واسمعى منى :
لا….. للحجاب اللي كده وكده
لا…. للبدى …
لا ….للبنطلون الضيق
لا… للميك أب بكل أشكاله
قد تحبين لفت الأنظار نحوك لتسمعى بعض كلمات الإطراء والإعجاب
قد تظنين أن الرجال يحبون ذلك وقد تنالين إعجابهم لكنك لن تنالي الإحترام و التقدير…
وإن كنت تنتظري الزواج بهذه الطريقة فأنت واهمة…
فالرجل الذى يبحث عن زوجة بهذه الطريقة قد يزهدها و ينظر لغيرها بسهولة …
لماذا لم تسألي نفسك عن الحكمة من الحجاب ولماذا فرضه الله على المسلمة
إنه ……الصون والكرامة….
إنه …. العفة والطهارة
إنه…. الحفاظ على المرأة من الأعين المتطفلة ومن الأنفس المريضة
إنه … الانقياد لتعاليم الدين وليس التحايل عليها ..
أختي صاحبة الميكروجاب …
كنت أخاطب دائماً الفتاة المتبرجة … ولكني أثرت أن أخاطبك أنت لأنك واجهة وصورة للحجاب .. فلا تؤذي مظهر إسلامي وفريضة دينية بما تفعليه …
أختي محجبة الميكروجاب :
الأشياء الغالية الثمينة نحب أن نحافظ عليها..
ولا يمكن أن نتركها لأعين وأيدي الناس تعبث بها وتنتهكها …
وأنت غالية….
غالية عند الله…
وعند من يعرف قيمتك الحقيقية…
قد كرمك الله بهذا الحجاب فحافظي عليه يرحمك الله…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دين | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
















































مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 9:34 م
فعلاً
هن كاسيات ولكن عاريات
هدانا الله واياهن
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 6:59 ص
عغمنا هيثم
00 ومن يبتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
هن كاسيات عاريات
وكل امراة يظهر شعرها ستعلق منه فى النار يوم القيامة
عموما
لى عتاب بسيط
كل تعليق اكتبه فى بر مصر يمحى
وخصوصا عند الاستاذ طارق
لماذا ؟
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 3:34 م
استاذنا الكريم
استاذ هيثم
انت محق فيما تقول
ولكن هى خظه غربيه
لجعلنا بلا هويه
مجرد مقلدين تقليد اعمى دون وعى
وقد نجح مخططهم وغزت ازيائهم اسواقنا
اللهم اهدنا واهدى بنات ونساء امتى
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 3:40 م
السلام عليكم ورحمة الله
هناك حملة حجاب الجنة ويوجد تفاصيل علي مدونة كفر المظاليم
علي أمل أن نستطيع إنقاذ الحجاب
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 4:13 م
جـــــــربت مــــــــره تــعمل حاجه للاقـصي
لو ما جربتش جرب تشـــــــارك معــــــــــنا
يمكن نقدم حاجه تكــــــــون مفـــــيده تنفعــنا
ويمكــــن بيها في الجنه ربنا يجــــمـعنـــــــا
خليــــــــــــــــــك جـــرئ وشــاركنـــــــــــا
بامكناك ان تشارك في نهضه امــــــــــــــتنا
لا تقل لا استطيع المشاركه في بناء عزتـــنا
ان عــــــزتنا تكمن في تــحرير غفلــــــــتنا
ندعوك ان تشترك معنا للنهوض بدولتــــنا
لا تتردد فانها فرصتك في مساعده اخواتنا
حمله :بايدينا ندفع الخطر عن الاقصي
رابطه مدونون من أجل فلسطين
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 4:52 م
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
ماذاأهديك يازهرةالبستان*
يا حبًا ًتغلغل في عمق وجداني
يامن إختارك الله لي أمًا *
تمضي الليالي الساهرة ترعاني
رجاءًياأمي أخبريني عن هدية *
تليق بما بادرت بهمن تفان
محبوبةأنت بين النساءجميعًا *
فكلماتك نوريسري في كياني
أسمعهامنك بقلبي وكل مشاعري*
ليس كما يسمع الناس بالآذان
لوكنت أملك الدنياومافيها*
لكانت تلك هديتي بكل امتنان
لكني لاأملك سوىقلب بسيط*
يحمل لك كثيرًامن العرفان
أهديه إليك في يومك الحالي*
نابضًابالصدق مع أحلى الأماني
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@2
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 5:25 م
اخى الكريم
لقد نجح الشيطان فى ان يخرجنا من المضمون الصحيح لكل ما هو اسلامى
و هدفه فى الحياه ان تكون بلا هويه
و ها قد وصلنا لما يهدف اليه
فهل من رجعه ؟
فعلينا بالبيت المسلم اولا و قبل اى شئ اخر
حتى نستعيد الذى ضاع قبل فوات الاوان
و من يعرف هو مسئول عن من لا يعرف حتى يعلمه الحق من الباطل
اللهم اهدنا سواء السبيل و العوده لطريق الحق
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 5:35 م
هو باختصار ما أسمّيه أنا :
ديبلوماسية الهلس !!!
أن تكون (هلّاسا) …بمنتهى الوقار !!!
!!!!!!!!!!!!!!!
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 5:54 م
مسكين الحجاب ..
قتلوا ومشوا في جنازته يلطمون !
مكياج
علب بازيلاء تنفخ الحجاب ..
انهن معجبات جدا بنفرتاري..
في كل مكان نرى هذه الاشكال من العالم ..
في الخليج ينتشر ببشاعة مؤلمة..
نساء كالبالونات بل وأشد..
طرح راقي الله يحفظك استاذي الفاضل هيثم ابو خليل
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 9:45 م
“”
يا ريت على حد كده و خلاص يا عم هيثم
كاسيات عاريات
المصيبة تتمشى ع الكورنيش
عند البلوكات اللى ف سبورتنج
كل عشرة انتيم متشابكى الأيدى
فيهم 11
محجبة من الصنف ده
!!!!!!!
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 10:48 م
اخى العزيز هيثم
اين ذهبت مروءتنا وفطرتنا الدينيه!
واين راحت حضارتنا الزاهيه الرائعه القديمه!
هل رايت المسله فى حفل تنصيب اوباما؟
تعال معى الى( رتوش سياسيه) وهو احدث ادراج لى0
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 9:46 ص
اخى هيثم
انا مرة قلت الكلام ده فى ندوة كنت معزومة فيها - طلعت
بنت صغيرة حوالى 18 سنه كانت لابسة بنطلون ستريتش وبادى وطرحة
شتمتنى وقالتلى انتى خليكى فى المتحف بتاعك ومتخروجيش منه
- هو ده الحجاب الصح وقالتلى كمان اتعلمى تلبسى صح
- يلا خير انشاءالله
- ملحوظة ( يعنى ايه فونديشن؟؟؟؟؟؟؟ )
-
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 10:44 ص
الله يستر على ولايانا ….
شكراً على المقال. اخ هيثم ابو خليل
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 1:51 م
السلام عليكم
لانملك الا الحوقله والسبحنه فلاحول ولا قوة الا بالله وسبحان الله
تشويه البعض للحجاب دون خوف او وجل من رب العباد ، وكأنهن
مخلدات في هذه الدنيا ولن يسألن عن هذا التشويه للحجاب.
الله المستعان
جزاك الله خيرا اخي على النقل الطيب
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 5:07 م
سلامات يا هيثم
يا مساء القيادات
كيف الحال
؟؟
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 7:23 م
إن الذي يحدث هذه الأيام في الجزائر، من تهريج يدعو للتقزز والقرف.هو بكل أسف عملية تسطيح لعقولنا،وانتهاك لحرمتنا الوطنية والآدميةبهمجية ذات نوعية سافلة،ينفق من أجل تحقيقها المال العام بكل اسراف وتبذير؛مئات الملايير ترمى في المجاري للوصول إلى نتيجة محسومة سلفا،منذ 12 ديسمبر 2008 ، يوم تحريف الدستور، وصياغته بالكيفية التي تتيح لك البقاء في السلطة حتى يأخذ صاحب الأمانة أمانته،إذن فلماذا لعب هذه المسرحية السمجة،والمستهلكة لأموالنا وسيادتنا، وكرامتنا المُهدرِة لقيمنا كمجموعة بشرية ذات سيادة وكيان تاريخي يستحق الاحترام،تعيش القرن الواحد والعشرين بمقتضياته ومتطلباته؟فلم تعامل من قبل قاضيها الأول كما تعامل الشعوب البدائية الساذجة التي كانت تعبد قوى الطبيعة،وتؤمن بالخوارق،وترهب الغول والرخ والعنقاء؟أم تعتقد أنك تمثل دورا قد تخدع به القوى الخارجية.فإذا كنت تضع تلك القوى في الخانة التي تضع فيها شعبك الذي – ربما لا تفتأ تتصور- أنه لا يزال يعيش السني الأولى من الاستقلال؟فأنت واهم. إن القوى الخارجية المسيطرة على دواليب السياسة العالمية والشعب أيضا،واعون فوق التصور الدور السخيف،والمسرحية السمجة التي تمثل جميع أدوارها،وهم مستيقنون أنك تريد الابقاء على الراهن السياسي والاجتماعي،والثقافي، الذي قد تملّكه الفساد،والاستبداد،وقد عبّرت وتعبر عنه كافة مظاهر التخلف المسترجع عنوة مع سبق الاصرار،وفي مختلف مناحي حياة المواطنين البائسة.
إذا كانت نفقات مشروع الطريق السريع قدرت ب 11 مليار دولار فأين الملايير الأخرى،التي تشكل عائدات مبيعات البترول والغاز من عشر سنين خلت؟وهل تعتقد أن تنفيذ مشروع الطريق السريع،يعطيك حق البقاء في السلطة إلى نهاية عمرك،مع تبني وتطبيق سياسة الجهوية المجحفة؟أم تحسب أن الشعب لا يعرف في يد من وضعت، وتضع كافة السلطات،وكل المناصب المفتاح في هذا البلد؟ عينة من الفساد: هل سمعت بكم تباع مناصب العمل؟ وكم يدفع المشاركون في مسابقاتها للفوز بها،من حارس يحرس مؤسسة عمومية إلى طالب يسجل في قوائم الدراسات العليا؟ هذا إذا كان لا يزال فعلا في الجزائر بقية من بقايا ما يسمى بالدراسات العليا.
لقد عم الفساد كل شيء في حياتنا،واستحالت جزائرنا جحيما لا يطاق،وهي وطن تعد من بين أغنى وأوسع الأوطان،ولكنك “يا ضخامة الرئيس” ضيقته علينا حتى غدا أضيق من لحد حياتي كريه،تتوسدنا فيه الظلمة وتعاشرنا فيه الديدان.
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 10:04 ص
اللهم من اعتز بك فلن يذل،
ومن اهتدى بك فلن يضل،
ومن استكثر بك فلن يقل،
ومن استقوى بك فلن يضعف،
ومن استغنى بك فلن يفتقر،
ومن استنصر بك فلن يخذل،
ومن استعان بك فلن يغلب،
ومن توكل عليك فلن يخيب،
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،
ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،
اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا
اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله
و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 2:40 م
حقيقة أنا مع المقالة و جزاك الله خيرا أخ هيثم
و لكن ما أغظنى هو معظم الردود, فمنهم من أوحى فى رده و كأن الحجاب هو الدين , و منهم من أوحى و كأن الحجاب هو سبب دخول الجنة … و منهم من يلوم و يزيد فى اللوم و بالأخص الذكور ….. حقاً نحن مجتمع ذكورى , ما يخص الأنثى من تقصير تجدنا نحن الذكور ننهال عليها بالعتاب و اللوم و كأنها فى الخطأ وحدها … مع أننا دائما مشتركون فى الخطأ و لعل خطأ الذكر فى كثير من الأحيان أفضح …. عموماً لا أقصد أن على الذكر السكوت و الأنثى التمادى فى الخطأ و لكن … أتمنى أن أرى ذكر لا يهول من أخطاء الأنثى و لا يهون أخطاءه الشخصية . مجرد أمنية .
طبعا أنا ضد ما يحدث من محجبات و غير محجبات هذا الزمان , فهن لا يعرفن مدى الضرر الذى يقع علينا الذكور من جراء ما يفعلوه بأنفسهن , و لو علموا ما فعلوا, بالأخص فى ظل صعوبة الزواج و سهولة الحرام
و شكرا لك اخى الحبيب , و أرجو أن يردنا الله إلى دينه ردا جميلاً
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 4:01 م
في ردي على كل من المجهول وسعيد البسيوني وسميرة بنت الأخوان
———————————————————
لم نعد ندري ولا نعرف حقائق الأمور
هذا خاين وهذا عميل وهذا قاتل
ليس الوضع كما يتخيل البعض
الدين ليس متاجرة ولا مفاخرة
رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره
الخلافات والأحقاد ووصول المسلمين لتكفير بعضهم البعض دون سند خطأ
أنني أعرف العديد والعديد من قادة حماس وفتح
نعم
ولقد لامست ما حدث في غزة بين الأخوان عمليا
القاتل والمقتول في النار
هم جميعا أسرة واحدة
أخو هنية قائد كبير في فتح
ولقد ساعدني بأخلاء مستأجر في منزلنا في غزة
في لجنة أصلاح العشائر
لقد رأينا الجميع وناقشنا أمورا كثيرة ولامسنا المشاكل
ولكني أعترض على القتل دون محاكمة شرعية عادلة
لقد سقط الكثير من القتلى ليسو شهداء
ذهب صبي صغير في أحد حروب النبي صلى الله عليه وسلم
عطش الولد قبل نشوب الحرب فذهب ليشرب من البئر فرأه مسلم قائم على حراسة البئر فظنه من المشركين يضع سما في الماء
فأطلق سهما أصابه مباشرة فقضي في الحال
رجع المسلمون وجائت أم الصبي تسأل عن أبنها
فقالو لها لقد قتل
فأستبشرت وقالت الحمد لله مات أبني شهيد
قالو لها لانعتقد أنه شهيد لقد مات بسهامنا قبل نشوب الحرب
ذهلت المرأة وهي تتمتم بصوت مذهول أبني مات وليس بشهيد
أين رسول الله
؟
ذهبت مسرعة للرسول الكريم متسائلة
نظر النبي للمرأة فرأها زاهلة ترتجف وفي قمة الحزن والغضب
قال لها ما المشكلة
قالت له أبني ليس شهيد هكذا حكو لي ولن يدخل الجنة كشهيد
نفى الرسول الكريم هذا وقال لها أبنك ليس له جنة بل له جنااااااان
أن الخلاف الهزلي بين فتح وحماس ومن خلقه ومن أججه ومن ساند قوم دون قوم مخطئ
أتهام الناس بالعمالة خطأ فادح أدى لأستباحة الدماء
كل من قتلو مدافعين عن أموالهم وأعراضهم وأراضيهم شهداء بأذن الله
ولكن الله يغفر الذنوب للشهيد كل ذنوبه مع أول قطرة دم تنزل منه
ماعدا حقوق العباد
ماعدا حقوق العباد
كل من مات شهيدا سيحاسب على ما أضر به الناس
وأخيرا كفاكم خلافات
كفاكم كيل أتهامات
ولنترك ما يفرقنا فكلنا أخوة
وكلنا مسلمين
وكلنا تحت ظروف أحتلال وقهر وظلم
تحياتي وأرجو تحمل رأيي وتدخلي
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 9:34 م
إدراج اكثر من رائع..
نفع الله بقلمكم..
وجعله فى ميزان حسناتكم
سبقتنى يا أستاذ هيثم..
لكنى متاكده أننى لم أكن لأبدع فى إخراجه
بهذه الحرفيه..
ونحن فى إنتظار المزيد من هذا الإبداع
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 11:12 م
كيف حالك يا حاج هيثم
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 1:57 ص
مع احترامى للاخت بدور
قلتى هذا
…………….
مسكين الحجاب ..
قتلوا ومشوا في جنازته يلطمون !
مكياج
علب بازيلاء تنفخ الحجاب ..
انهن معجبات جدا بنفرتاري..
في كل مكان نرى هذه الاشكال من العالم ..
في الخليج ينتشر ببشاعة مؤلمة..
…………………
الم تلاحظى صورة البروفيل الخاص بكى
انه لامرأه كاسية عاريه
ربنا يصلح احوالنا واقولنا وافعالنا
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 8:28 ص
أخي هيثم : دالية عنب هي مدونتك ,,, عناقيدها الغضب من الشر واعوانه ,,, واوراقها حبر التعساء ,,, وطعمها كلعاب الاسير في زنزانة القهر والاذلال وحنق النفوس ,,,,
انت رائع منذ عامين ,,, انت مبدع تشعر بمشاعر الاخرين ومرارة الكلمات علقم الحنظل ,,, وسخام نفط الخليج ,,,
ايها المبحر في محيطات الغربة في زمن اللارجوع ,, كل عام وانت متجدد ورائع وراق ,,, تسلط سهام غضبك الى صدور المتهالكين على نتف الموائد وصيادي الرتب والترف الكاذب ,,,
دمت بود اخي ,,, اتمنى لسهرة مدونتك رفع الستارة عن عيوب امة خلعت امجادها مقابل دنيا فانية لا تستحق الا الرجم بمر الكلمات ,,,,,
تحي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي اتـ ـ ـ ـ ـ ـ ـــ ي ,,, واحترامي
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 3:32 م
لا ننسى أن هناك هجمة غير عادية على الإسلام
ليس من أعداء الإسلام ولكن ممن ينتمون للإسلام
هم يحملون أسماء إسلامية ولكنهم يكرهون كل ما هو إسلامي
لقد شوهوا الكثير من المفاهيم
وشككوا في الكثير من المسلمات
وفي رأيي أن المحجبات بهذه الطريقة هن ضحايا وأعتقد والله أعلم أنهن لسن متعمدات
الأمر يحتاج للدعوة الذكية التي تحبب كل ماهو إسلامي للشباب
بعيدا عن التخويف من النار والعذاب لأن هذا يؤدي للنفور
الأمر يحتاج لحملات مضادة لحملات التشوية وبلغة يفهمها الشباب
تعتقد بعض البنات أن الشاب لا يميل للفتاة المحجبة ولن يطلب يدها إلا إذا كانت تبدو مثيرة ومغرية
وهذا طبعا من تأثير الأغاني والمسلسلات التافهه
نسأل الله للجميع الهداية
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 8:42 ص
الاخ الفاضل هيثم ابو خليل
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
زيارة خاطفة وسريعةلالقاء التحيةوالسلام
تحياتي وتقديري
…..كنزة …..