الإخوان …وخدهم الأيسر …!
كتبهاهيثم ابوخليل ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 09:52 ص
الإخوان ….وخدهم الأيسر …!
يواصل النظام المصري حملته الأمنية المستمرة علي جماعة الإخوان المسلمين بصور مختلفة ومتنوعة تتصاعد أحياناً بشكل فيه كثير من التنكيل والضرب بلا رحمة في جماعة يمثل أعضائها 20% من تمثيل البرلمان المصري ويعدها المراقبين المحايدين القوة الحية الحقيقية في الشارع المصري ..
وصلت ذروة تصعيد النظام المصري مع الإخوان أعقاب الانتخابات البرلمانية الماضية بعدما أفاق النظام المصري علي صدمة فوز الإخوان بهذه النسبة رغم أنهم لم يخوضوا الانتخابات إلا في ثلث الدوائر علي مستوي الجمهورية وعلي الرغم من التزوير الفاضح في المراحل الأخيرة من الانتخابات والتي وصلت لحد المنع التام للناخبين من دخول اللجان ..
التصعيد تمثل في قضية المحاكمات العسكرية للإخوان وفي منعهم التام في المشاركة في أي انتخابات تمت عقب هذا النجاح الكبير …
بلغ الضرر الذي أصاب الإخوان مبلغ كبير تمثل في غلق عشرات الشركات وتشريد مئات الموظفين ومصادرة الملايين من الجنيهات … ورغم حصول المتهمين في هذه القضية علي عده أحكام بالبراءة من المحاكم المدنية إلا النظام أصرعلي التنكيل بهم بل وإصدار أحكام مؤلمة عليهم وصلت لعشرسنوات …
ومع الاستعداد لانتخابات 2010 ومالها من أهمية كبري في عملية الاستلام والتسلم المرتقبة للحكم في بلادنا وعلي الرغم من أن أداء نواب الإخوان الثماني والثمانين لم يكن مزعجاً للغاية في ظل مجلس يدار بطريقة الناظر وفي ظل أغلبية أوتوماتيكية وعلي الرغم من أن الإخوان أعطوا عن غير عمد بعض الشكل والمنظر لهذا المجلس الموقر سيد قراره ..!! إلا أن النظام لا يحتمل أن يقترب أحد من الكرسي ومن السلطة أكثر من ذلك وعليه بدأت عملية الاعتقالات مبكراً ووصلت لعمل قضايا جديدة تحمل عناوين مثيرة من تنظيم واتصال دولي ومن تمويل وخلافة أعتقل فيها حتى الآن ثلاثة أعضاء من مكتب الإرشاد أخرهم كان القيادي النابه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح …
وكالعادة أطلق الكثير من المراقبين والمتخصصين الاتهامات للجماعة علي صمتها وتعاملها العجيب مع الضربات الأمنية التي تلاحقها …
وللأمانة وبدون نزق ومراهقة فكرية أري أن هذه الاتهامات أصبحت مغرضة….. بدل من كونها نصيحة لجماعة يتمني البعض استمرار تواجدها علي الساحة السياسية ويري البعض ضرورة حذفها لأنها المعطلة لنشر الحرية في بلادنا خوفاً من وصولها للسلطة …!!
تعالوا نتكلم بصراحة ووضوح … ما المطلوب يا سيدي المنظر والمفكر من جماعة الإخوان المسلمين في أن تفعله بدل من أن تدر خدها الأيسر بعدما ضربت علي الخد الأيمن …؟
نريد طرح عقلاني وموضوعي يشتمل علي خطوات محددة يمكن القيام بها وليس إلقاء الإخوان وقوداً لمعركة مع نظام مستبد أثني عليه الرئيس الأمريكي أوباما خيراً ..!
لماذا لم توجه هذه النصائح لحزب الغد وزعيمه أيمن نور عندما تم القبض عليه في جراج مجلس الشعب وأقتيد محبوساً وظل عدة سنوات داخل السجن وتم تفخيخ حزبه عدة جبهات عدة بل وأحرقت مقراته ….!
لماذا لم يفعل أيمن نور شيء ….؟
وهو صاحب العلاقات الطيبة بأمريكا اللهم إلا بإدراره المعركة بصورة إعلامية متميزة أتمني أن يحذوا الإخوان حذوها لكنهم للأسف لا يستثمرونها وهم أكثر ضحايا النظام المصري …
فيتم اعتقال المئات منهم من آن لأخر ..فيحتسبون ما جري في سبيل الله في حين كنا نسمع أنين أيمن نور في بيوتنا لو تكلم معه سجانه بصورة غير لائقة …!
ولماذا لم توجه هذه النصائح للوفدين والنظام يختطف حزبهم لمجموعة بعينها علي هوي النظام ….؟
وماذا فعلت حركة كفاية بعدما كشر النظام المصري عن أنيابه لأحد قيادتها فوصلتهم الرسالة أنه من لزم بيته فهو آمن …!
نريد يا عم الفيسلوف ويا عم الخبير في الحركات الإسلامية أن تدلنا ماذا بوسع الإخوان أن يفعلوا مع نظام خلع برقع الحياء من زمن ..
نظام تم تجريسه وفضحه علي المليء ونشر تزويره لإرادة الناخبين وتعذيبه لمواطنيه للعالمين دون أن يرمش له جفن ….!
هل المطلوب من الإخوان أن يرتمون في حضن أمريكا فترضي عنهم فتقوم الإدارة الأمريكية بتزكيتهم عند النظام المصري فيسمح لهم بعقد مؤتمرات تشيد بإسرائيل وأمريكا …!!
وأعتقد أن الأمر مركب ومعقد ويحتاج لتحرك رجل الشارع صاحب الكلمة الفصل في هذه المهزلة والمأساة التي تتم في بلادنا و في هذه المرحلة الحساسة والتي يتم نقل ملكية البلد لمجموعة من الشباب الجانح الذي لايهمهم وطن أو بلد فلا صوت يعلو فوق صوت البزنس والمصالح ..
تعالوا نفتح نقاش جاد وحوار نقول فيه للإخوان :
لابد أن تكون لكم مواقف واضحة وقوية وواعية وذات رؤية وإستراتيجية تعتمد علي أخذ مواقف للتاريخ ومن أجل مصر وفي فضح هذه التمثيلية البايخة التي تتم …وزيادة وعي وفهم الناس لما يدبر لهم في الأيام القادمة …
وكذلك نأمل منكم في تقديم نموذج للتطوير والتجديد و في التعامل مع الأخر بواقعية وليس بشعار وبخروج لرحابة الأمة بدل من ضيق التنظيم
ولابد من تحرك دون صدام ودون التأثر والاستفزاز من الأصوات التي تأخذ عليهم الصمت وعدم القدرة علي الرد …
ولبقية القوي السياسية أقول دوركم أكبر وأعمق فانتظار ذهب المعز أو جزرته والخوف من عصاه أمر لا يليق بكم ولن يرحمكم التاريخ علي هذا التواطيء المخزي …
ماذا تنتظرون ….؟
هل تستعدون لدور المحلل والكومبارس في مسلسل التوريث القادم …؟
وأخيراً أقول للجميع بدل من أن تصبوا لعناتكم علي صمت الإخوان …فكروا معنا …
ما الحل في ما يحدث في بلادنا ..؟
وكيف نمنع تزوير الانتخابات القادمة في بلادنا …؟
وكيف نمنع التوريث …؟
وكيف نحيا بحرية وكرامة …؟
وما السبيل للتغيير والإصلاح في بلادنا ..؟
يا سادة تعاطفكم مش كفاية ….تبرعوا ولو بفكرة ….!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مصري | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج















































يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 10:53 ص
أخي العزيز..
جمعة مباركة…
……
كتبت في إدراجي “خارطة الطريق” الذي تفضلت مشكوراً بالتعليق عليه أننا كشعب في حاجة إلى أن نجيب بوضوح وصراحة على أسئلة ثلاثة:
- هل نحن حقاً ضد تولي السيد جمال مبارك الرئاسة؟
- هل هذا الاعتراض يصل إلى درجة التضحية حتى نمنع وصوله؟
- هل يمكن أن نطور الرفض الكلامي إلى منع فعلي؟
( لاحظ أن استطلاعات الرأي التي أجرتها جهات خارجية محايدة تضع الرئيس مبارك كواحد من أكثر رؤساء العالم الذين يثق فيهم شعبهم بنسبة تتجاوز 80% بخلاف ما تدعيه المعارضة)
وقلت إن مصر لن تتغير حتى يتغير المصريون، وأن تغيير المصريين يحتاج إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: تغيير في المشاعر والأحاسيس
المرحلة الثانية: تغيير في الأفكار والمفاهيم
المرحلة الثالثة: تغيير في السلوك والأعمال.
(لا يمكن القفز على المراحل أو تجاوزها… لا يمكن أن نتحدث عن أعمال للتغيير قبل أن نضمن حدوث التغيير على مستوى المشاعر والأحاسيس والقناعات العاطفية، ثم بعدها يتم ملأ الفراغ بأفكار ومفاهيم عقلانية محددة، ثم بعد ذلك نطلب من الناس أن تشارك في التغيير – هي طريقة تبدو ماركسية الصياغة، ولكنها طريقة علمية ومجربة حتى من الأنبياء والمصلحين)
ثم قلت إن خارطة طريق المرحلة الأولى (تغيير المشاعر) تحتاج ثلاث خطوات سريعة هي ما ينبغي التركيز عليه الآن وبسرعة إذا كنا جادين في التغيير، وإذا لم نكن فعلينا أن نسلم النمر ونبادر بتأييد الرجل الذي يعرف تماماً ماذا يريد، ويسعى له بإصرار وتخطيط (راجع إدراجي الأخير: في السريع).. ما نحتاجه هو:
1- شخص يتحلق الناس حوله
2- شعار بسيط يرددونه
3- قضية جوهرية واحدة تمسهم.
المطلوب ليس صعباً، ولا مستحيلاً ولا مبدعاً ولا غامضاً ولا مكلفاً…
شخص
شعار
قضية
ولا داعي لأن نشت أنفسنا في نقاشات جانبية، لا تقدم ولا تؤخر..
في مظاهرات الطلية في فرنسا عام 1968 والتي غيرت وجه العالم، كان أحد الشعارات التي كتبها الطلاب:
“كونوا واقعيين … اطلبوا المستحيل”
………..
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 12:43 م
اخي
بصراحه انا لا اجيد فن الكتابه في السياسه او الخوض فيها…
ليس لاني لا افهما ولكن ربما لاني افهما وامقتها بنفس الوقت…وكل ما يخص الاحزاب..ربما لانه مهما تكلمنا ونصحنا وناقشنا نبقى مكانك سر؟؟
الحكام والقاده الذين من على كراسيهم يلعبون بنا كاأحجار الشطرنج…
ومن يريدون ان يبقى يبقى…ومن لا يريدونه يخرجوه من الحياه كلها.
انظر انت بنفسك اتيت بخبر تولي ابن جلاله الملك عبدالله منصب ولي العهد؟؟
اترى الامور قد تشقلبت؟؟
هل انا وانت نغير شيىء؟
كن بخير
وجمعه مباركه
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 12:45 م
اسمحلي افهم من حضرتك ياباشمهندس حاجه
فكرة الخط الاحمر عند الاخوان ايه
افهم ان الخط الاحمر بعمله عشان اللى قدامى لو تجاوزه اقدر ارد رد موجع له بحيث لايمكن تكراره
ده اللى انا فاهمه
اللى مش فاهمه ان كل الخطوط الحمره بقت متاحه
يعني بلاش اعتقال شباب صغير فى مراحل تعليم اعدادية ثانوية وطظ اعتقلوهم
عدم التعرض للاخوات وطظ خلعوا حجابهم قدام الناس وبقى عرضهم مستباح وبرده طظ
لاوالفجور لما رموا احد الشباب من الدور الرابع
والقيادات اللى هى المفروض بتتفاوض معاهم برده طظ محاكم عسكرية وخلافه
ايه الجديد
هنعمل ايه خلاص كده انا بجد مش فاهم هو فيه ايه
وعلى فكره الاخوان لو نزلوا الشارع دلوقتى هيخسروا كتير جدا جدا لانهم هينولوا عشان نفسهم عشان الاشارة لتحويل مجموعة د عبد المنعم للعسكرية اما الاول كان فيه اكثر من فرصه نغير حال البلد دى والناس هتبقى معانا
الاخوان مش هيقدروا يقعدوا الشعب اللى هو الشعب سنة كاملة فى الشارع بخيام زى مع عمل حزب الله مع اختلاف المواقف
المستقبل غامض فعلا وبجد مش عارفين هنعمل ايه
هنتحرك دلوقتى عشان د عبد المنعم ولا هنتحرك علشان مصر
ارجوا الرد
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 7:16 ص
عمنا هيثم
مشكلة الحكام العرب مع شعوبهم الاستخفاف بالعقول
يعنى عبد الله يعين ابنه 15 سنة وليا للعهد
ومصر الرجل مريض ولا احد يعرف من يحكم مصر
هل جمال مبارك ام عمر سليمان ام رجال البيزنس
لابد لنا من وجود قضية عامة لتعبئة الشارع
السشارع العربى عموما والمصرة خاصة لا يهمه من سيحكم
يهمه لقمة العيش
وعلى فكرة دى فكرة صهيونية الا وهى البحث دائما عن رغيف العيش
وانا مع راى الاستاذ محمود السيد لو الاخوان نزلو الشارع دلوقت هيخسروا كثير
لان الشارع غير مهيا اصلا لاسباب كثيرة
منها الجهل السياسى
والالة الاعلامية الحقيرة للحزب الحاكم
اذن
لابد من قضية يلتف حولها الشعب
تحياتىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 8:05 ص
صباح الخير
أعتقد أن حركة الإخوان تنتهج سياسة مسك العصا من النص لتفادي الدخول في صدام مباشر مع النظام.
في رأيي المتواضع أن السبيل الوحيد لمنع كل انواع التزوير في الإنتخابات هو مقاطعتها و من طرف كل افراد الشعب.
في كل انتخابات تجري نكون على يقين أن تزورا سيتم و مع ذلك نخرج زرافات و وحدانا لآداء الوجب الإنتخابي…
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 8:08 ص
في الحقيقة كنت أنتظر ان تنشئ مدونة قلبي يسأل لحل المشاكل العاطفية لأكون أول الزائرين لأن عندي مشاكل متلتلة في هذا الجانب لكن يالله ماعليش
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 8:09 ص
هيثم ابو خليل
مرورك بمدونتي المتواضعة أسعدني شكرا على التواصل
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 8:11 ص
الله ينور
ربنا يكرمك
يارب
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 8:12 ص
يارب كولل الضلمه تنور
يارب
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 9:13 ص
ماهو ظاهر من صراع بين الحكومة والاخوان ربما يعكس قلقا عميقا لدى الطرفين
فالنظام فى حكم المنتهى تاريخيا ووظيفيا لكنه قاعد لانه مفيش حاجة تانية تتعمل
والاخوان ثابته فى موقعها 1928-1954 والدنيا تغيرت وبدات تفقد دواعى دورها القديم ولم تسطنبط لنفسها دور جديد يتناسب مع المتغيرات المحلية والعالمية
محلين كتير بيقولوا ان دور الاسلاميين اضمحل بدليل انتخابات كذا وكذا
مش صحيح
انما اللى مش هيجدد نفسه طبعا سيغادر التاريخ
والمرض اللى اصاب النظام هو نفسه اللى اصاب الاخوان وباقى النخب
الخوف من التغيير
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 12:49 م
اخي الكريم هيثم
ولكن هذا ما جبلنا عليه فكيف نتغير الآن ؟
شكرا لك وبارك الله فيك
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 5:35 م
سيدي
انا من الناس اللي بيتعارضوا مع فكرة الجماعات الاسلامية
لكن مهما اختلفت معاها ايديولوجيا الا اني باحترمها كتنظيمات لازم هي الاخرى تعيش و يكون لها مكان خصوصا ان لها قاعدة قوية في كل البلدان
سيدي
انا لست بخبير لكن لازم على اي حركة مظطهدة على الاقل ان كانت موازين القوى لغير صالحها تشن حملة اعلامية موازية للتعسف الذي يصيبها و الاظطهاد المشن ضدها
و لازم على انصارها و كل الاحرار و لو اختلفوا معاها يكونوا جبهة واحدة للمطالبة بايقاف النزيف
لان اليوم العصا على الاخوان غذا اكيد في تنظيم ثاني ستوجه اليه العصا
اما الشعب فالعصا موجهة له دائما
تقديري
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 6:13 م
الدكتور النابه وائل عزيز
طرحك أكثر من رائع
المرحلة الأولى: تغيير في المشاعر والأحاسيس
المرحلة الثانية: تغيير في الأفكار والمفاهيم
المرحلة الثالثة: تغيير في السلوك والأعمال.
لكن أريدك يا سيدي أن تكمل :
ماذا تقترح من شخصيات يتفق عليها الكثير …؟
كيف يتجاوز الإخوان وهم الفصيل المعارض القوي المأزق الأمني والفخ المنصوب لهم …؟
ربما فكرة تحسم هذه الورطة
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 6:15 م
الأخت فاطمة
يا سيدتي لابد أن نحاول …
معك خحق الواقع أليم للغاية …لكن ما الحل …؟
هل نستسلم …؟
لابد أن ننقد …نوعي …أن نزيد الفهم
والله يحاسبنا علي العمل والنتائج تخصه وحده
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 6:17 م
أخي محمود
من يتولي المسئولية له نظرة أخري تختلف عني وعنك
معك حق …
لكن لابد النظر لأمور أخري قد تغيب عنا
سؤالك محير
اهرب منه افضل
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 5:36 ص
باشمهندس هيثم…
لن أسمي أشخاصاً… ولكني أقترح خصائص:
- ألا يكون منتمياً لتيار سياسي حالي. الساحة مفتوحة لرجال الجيش وأساتذة الجامعة ورجال الأعمال وقادة النقابات المهنية.
- أن يحظى بتوافق وطني عام بسبب رصيده من العطاء لمصر ولمجتمعه.
- أن يكون لديه تصور واضح لعناصر النهضة وأدواتها.
أعلم أن الدستور الحالي عقبة،،، ولكن كل مشكلة ولها حل،،،، وإذا كان التخطيط جيداً والضغط حقيقياً فيمكن تغيير الدستور في أسبوع، ثم إننا إذا لم نوفق في هذا الأمر في السنتين القادمتين، فلا يعني هذا أن نقبل الأمر الواقع إلى الأبد. يجب ألا نفكر فقط في سنتين قادمتين، وإنما في عشرين عاماً قادمة.
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 5:38 ص
المشكلة ليست من سوف نرشح، بل من سيذهب لينتخب
لا أفهم معنى أن نقوم نحن بترشيح أسماء، إذا كان أصحابها أنفسهم لا يبدون رغبة أو اهتماماً…
قبل أن تكون هناك حملة قومية لتأييد مرشح بعينه… يجب أن تكون هناك حملة قومية لحمل الناس على الذهاب للصناديق والإدلاء بأصواتها أصلاً.
أعلم أن إبعاد القضاء عن الانتخابات كان نكسة دستورية كبيرة، لكن لا ينبغي أن نلطم الخدود ونولول… لسنا في حاجة إلى قانون جديد… ولن نتهم الحزب الحاكم باتهامات جديدة.
حتى مع غياب القضاء في الإشراف على الصناديق، فيمكن أن يشرف عليها شباب المصريين الراغبين في التغيير.
لن يسرق أحد صوتك إلا إذا جلست في بيتك ولم تستخدمه.
لا نحتاج للتمسح بحجة ضعف القانون، فممارسة الحق الشخصي أهم من القانون،
أذكر أن منظمات المرأة حين ضغطت على الشيخ محمد أبو زهرة لإصدار قانون بمنع تعدد الزوجات، قال لهن: انتم عاوزين قانون ليه؟ يا جماعة بسيطة اللي يجييها راجل متجوز ما تتجوزوش.
فعلاً من لا يعجبه المرشح س، فليذهب ويعط صوته للمرشح ص. دون قانون ودون بطيخ.
المهم أن يذهب…
ولن يكون التغيير الذي أردناه إلا إذا ذهبنا لننتخب.. ولم نفعل مثل الرجل الذي ظل يدعو ربه عشرين عاماً: يا رب ولد، يا رب ولد، يا رب ولد.. فسأله أحدهم: هو العيب منك أم من زوجتك؟ فقال لهم: أنا مش متجوز.
نريد أن نتزوج أولاً. …وبعدها يمكن أن نفكر في الأطفال.
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 7:45 ص
أستاذ هيثم…مررت للإطمئنان…رجو أن تكون بخير
دمت قلما عطِراً
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 10:59 ص
الأخ عماد
الإستخفاف كما تفضلت قائم ومستمر
أما نزول الشارع …. أعتقد أن الشعب هو الفيصل
لو نزل مليون شخص وصمدوا يومين لتغير تاريخ مصر..!!!!
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:09 ص
الأخت لويزا
النظام المصري ليس عنده حياء
نظام فاجر لن تفرق معه مقاطعة …!
يخرج الإعلام الداعر ويقول لقد قال الشعب كلمته وتصوير 100 شخص مأجور وتمر الإنتخابات ويظل التزوير سيد الموقف
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:10 ص
الأستاذة نظيرة
سعدت بمرورك
تقبلي تحياتي
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:14 ص
عزيزي الفيل
أنهيت كلامك بجملة مهمة …
الخوف من التغيير …
وللأسف النظام يقول لك ولماذا التغيير …؟؟
والإخوان يمكن أنهم يعتقدون أنهم في أفضل حال ولماذا التغيير …؟
إنها الحيوية المفقودة وعدم الرؤية والقراءة الصحيحة للواقع
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:16 ص
الأخت العزيزة ميساء
الشعب المصري من أيام الثورة لم يتغيير
وهذه كارثة
لكن يمكن التغيير
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:26 ص
الدكتور الفاضل وائل عزيز
يا سيدي بداية أتفق معك علي إختيار أي شخص والمهم يكون عليه توافق وطني ..
ولكن لماذا لا يكون من تيارات حالية ..؟؟
أنت شايف الخيارات كثيرة …
أما الإختيار من الجيش فهو مرفوض مني لأن ثقافة البيادة ضيعتنا منذ الثورة
مصر محتاجة واحد مدني ..ولا يكون أسمه جمال مبارك ..!
موضوع إقتناع الناس بالذهاب للإنتخابات بأغلبية ساحقة تمنع التزوير يحتاج :
صحوة
نهضة
ناس تفهم أن لقمة العيش مرتبطة بحريتها وكرامتها
أما مثال موضوع الزواج فهو مثال موفق …
وأود أن أقول لك …
لسه مهر الحرية الشعب المصري بيجمع فيه ….
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:28 ص
الأخ زياد
أشكرك علي السؤال والتواصل
تحياتي
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:49 ص
مع انى لست متحمسا للاخوان
ولكن
عبور ومخاض الاخوان انتقالا من النموذج النصوصى الوهابى-الى النموذج التركى الحضارى -ممكن ان يطرحوا الاخوان كبديل معقول ممكن الناس تتبناه
بعض من محاور برنامج الاخوان الحالى ماخوذ من الاحكام السلطانية وده لايشكل بديل حضارى على الاطلاق
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 2:20 م
كتبت زوجة رسالة الى زوجها قالت فيها
زوجى الحبيب ان قلبى اسيرا لك ولا يريد سواك فانا ارى بك كل شئ ولا ارى شئ بدونك قلبى ملكا لك ينبض لك ولأجلك يعيش بك ولك انت وحدك فانت قصة جميلة كتبتها حياتي تبدا بك وتنتهى بك وكل من يقراها يشعر بانها من الاساطير ساظل احبك وستظل عشقى الاول والاخير
فقراء زوجها الرسالة فاسعدته فقام بالرد عليها قائلا
زوجتى الغالية … لقد قراءت رسالتك أكثر من مرة فاسعدتنى سعادة لايستطيع قلبى أن يعبر عنها ، فيا حبيبتي أنت بالنسبة لي كل شئ في حياتي ، أنت عمري ومستقبلي وحاضري وأحلامي ، ثقي ثقة تامة أنني لا استطيع العيش بدونك أو الابتعاد عنك ،أتعلمين لماذا ؟ لانك نفسي ، ومن يستطيع أن يستغني عن نفسه
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 11:40 م
اعتقد ان الاخوان الآن هم اكبر خطر على مشورع التوريث ولكن اعتقد النظام انهم يحب عمل ( شدة اذن ) للاخوان تمثلت في المحاكمة العسكريه فم تفلح المحاولة فقرر النظام تكرار الفعله مجددا ظناً ان الاخوان سيتجيبون وظناً ان الامر عرض وطلب .
لكن المؤكد عندي ان الامر بالنسبة للاخوان هو مبدأ ، ولما لا فقد رفضوا ايان حكم عبدالناصر الحومة لاجل المبادئ …
اسأل الله ان يخلص مصرنا الحبيبة من كل ظالم متجبر معتدي
*** تمنى تشريف حضرتك امدونت المتواضعه ***
في الموضوع الجديد (الاسم جريدة معارضه)
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 5:58 م
فى اعتقادى ان الامل فى العصيان المدنى ودراسة تجارب مارتن لوثر كنج وغاندى ومانديلا بعد نجاحها الباهر وتطبيقها باصرار حتى تتحقق مطالب المستضعفين فى بلدنا
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 8:43 م
رغم الزخم الدي تملكه جماعة الاخوان من خلال تجداربها و انتاجات رجالها .
الا ان ااداءها السياسي ضعيف جدا.
و هدا يرجع الى اليات اختيار القيادات التي تفتقر الى ظظوابط الشورى .
لقد اصيب المسلومن في بدايتهم بهدا الداء عندما ورث سيدنا معاوية الخلافة لابنه يزيد الماجن و الفاسق.و بالتالي تحولت الخلافة الراشدة الى ملك عض و البى بقرة حلوب تستغلها الاسر القوية كبني امية و بني العباس و غيرهم.