افكار للإخوان (1) من أجل مصر ….
كتبهاهيثم ابوخليل ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 17:09 م
افكار للإخوان (1) من أجل مصر ….
أتصل بي أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين هاتفياً معقبا علي مقال (الإخوان وخدهم الأيسر) …وقد أستوقفه أنني حذوت نفس نهج المتخصصين والخبراء في الكلام وفقط …دون المشاركة في وضع أفكار لتخطي الإخوان مأزق التعامل الأمني الخشن مشبهاً ما كتبت بخطيب الجمعة الذي قال كلاماً طيباً من نصيحة ودعوة للخير ولكنه بعد انتهاء الخطبة لم يفعل شيء ….!
بداية لم يتح لي الوقت وخصوصاً علي التليفون أن أوضح دون أن أبرر للقيادي الفاضل وجهة نظري ولكن وعلي الرغم من كرهي الشديد لنغمة سادت وقتاً لكل من ينتقد فكرة أو موقف أو يرصد حالة … بأنه جزاك الله خيراً ولكن أين عملك ..؟وقذف جملة (بدل من أن تلعن الظلام لو سمحت أوقد شمعة …!) في وجهك …!
في الحقيقة أود أن أرصد نقطة هامة وهي أنه يمكن أن يكون هناك من يعطيك فكرة وهناك من يثيرك فتكون أفكار عندك وعند غيرك ..تنوعت الأفكار وإمكانيات البشر وكل يحاول قدر جهده وعقلة ..وعليه فليس كل متكلم وكل ناقد بدون حل مغرض أو عاجز أو (صنايعي) كلام ….المهم قيمة الكلام وموضوعيته فالحكمة ضالة المؤمن يأخذها من مخلص من مغرض المهم يستفيد بها ويتحرك …
وعليه فلقد أثارت المقالة كما أردت مجموعة من التعليقات علي ملتقي الإخوان وعلي موقع أمل الأمة وموقع بر مصر وعلي مدونة أمواج التغيير وعلي مدونة متر الوطن بكام …أضع بعضها لأهميته أمام الإخوان لعلي أكون شاركت في إيقاد هذه الشمعة التي نريد جميعاً أن تظل مضيئة …
كتب إخواني مصراوي معلقاً :
يا سيدى خير وسيلة للدفاع هى الهجوم
1- اجتماع للإخوان وأيمن نور وبعض الشرفاء من الجماعة الوطنية فى مصر والاتفاق على مرشح للرئاسة
2- الإعلان عن ذلك فى مؤتمر صحفى عالمى وقوى وواضح
3- الشروع في حملة إعلامية لتسويق هذا المرشح وفضح النظام
4- سيصبح أمام النظام خيار من اثنين مواجهة هذا التيار الجارف وسيظهر للشعب والعالم انه يمهد للتزوير ويهاجم مرشح رئاسي ومن ناحية أخرى سيتحول الأمر من مواجهة الإخوان وتشويه صورة الجماعة لمواجهة الحملة الإعلامية وحينها يصبح النظام فى موقف المدافع ونحن فى موقف الهجوم
5- يستطيع الإخوان العمل شعبياً والعمل على تعبئة شعبية بصورة أفضل لأن الشعب المصري سيجد من يدافع عنه ويقدم مرشح للرئاسة وليس جماعة تدافع عن كوادرها وتدافع عن بقائها والفرق شاسع بالطبع
6- فى حال حاول النظام العمل بغباء وبطش يكون الأمر مرحلة حسم شامل ولن تكون بين الإخوان والنظام بل بين 80 مليون مقهور يطالبون بمرشح نزيه وبين نظام فاشل
7- لا تقول لى ان النظام سيعتقل الآلاف من الإخوان فهذا الأمر معد مسبقاً والقوائم جاهزة وعلى كل حال الاعتقال قادم فليكن بفائدة بدل ان يكون بدون ثمن
كفاية كدة ام تريد المزيد
وكتب المتوكل :
الرد على النظام يكون بخطاب من المرشد الى مبارك خطاب واضح وصريح يضع مبارك ونظامه في الركن ليس تهديدا ووعيدا وليس عنفا وقوة
ولكن ببساطة
يعلن المرشد مبادرة مشروطة يمتنع الإخوان عن الترشح للانتخابات القادمة النيابية والرئاسية فقط مقابل الديمقراطية والحرية وإلغاء الطوارئ وتعديل الدستور
يبدأ بإلغاء التعديلات الفاسدة الأخيرة سيرد البعض ان هذا انسحاب وضعف من الإخوان خوفا من الحملة الأمنية القادمة وهذا غير صحيح فالإخوان سيشاركون كناخبين
وداعمين للعناصر الصالحة بل ودافعين لهم للترشح وسيقول البعض ان النظام سيرفض وهذا هو الارجح وفي هذه الحالة تسقط مبررات النظام واستغلاله لفزاعة الإخوان
فالانتخابات الحرة ستأتي بالإخوان ( كما يقر رموز النظام ) فلماذا تزورون وتبلطجون والإخوان لم يرشحوا احدا منهم؟وللعلم فضح النظام بهذه الصورة
وإصراره على التزوير في هذه المرة لتمرير التوريث
لا أقول أن هذا سيدمر مشروع التوريث بل سيدمر الحزب الوطني وسيدفع الجيش بقيادة عسكرية بارزة للترشح كمستقل وسيحظى بتأييد - ليس فقط - المعارضة والمستقلين
بل وأعضاء شرفاء من الحزب الوطني وهذه دعوة شعبية بدأ يعلو صوتها في أوساط الشعب المصري تغيير سلمي ومرحلة انتقالية إحنا مش اقل من موريتانيا
وكتب راجي الجنة :
من استعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه!
إن استعجال النصر أمر مضر للجماعة المسلمة والحركة الإسلامية… عندما جاء خباب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شاكيا ومطالبا بالتحرك قبل استكمال العدة وبناء القدرة نهاه النبي الكريم وبشره بالنصر ووضع التحذير "ولكنكم تستعجلون"…
إن شعبنا يعشق الحرية ولكنه في المقابل لا يريد أن يشاك بشوكة من أجل هذه الحرية! فهو يريدها ولكن بدون بذل لأجلها! فمن كان يظن أن شعبنا سيقف -الآن- في المعركة الفاصلة فعليه أن يعيد قراءة الواقع المصري ليعرف ماذا سيحدث إذا أعلن الإخوان التحرك؟!
إن الإصلاح الذي نريده ليس مجرد إصلاحا سياسيا واستبدال حاكم ظالم بآخر بل نريد شعبا يؤمن بالإسلام طريقا ومنهجا في الحياة ويطبقه على نفسه وأهله ودوائره ويكون لديه الاستعداد الكامل لتحمل الصعاب وبذل المهج والأرواح في سبيل الفكرة التي يؤمن بها والرسالة التي يحملها عندها سيكون التحرك هو القرار المناسب وأي تأخير فيها يعد خيانة وتقاعسا… أما قبل ذلك فأي تحرك يعد انتحارا وقتل للنفس والانتحار في ديننا حرام!
وكتب أحمد أمين :
المقال رغم صغره إلا أنه كان ضروريا جدا خصوصا بعد مقال الأستاذ إبراهيم عيسى ( الجماعة المسجونة ) ، ولكن كلمة الفصل كما قال الأستاذ هيثم أبو خليل عن أيمن نور: ( وهو صاحب العلاقات الطيبة بأمريكا اللهم إلا بإدراره المعركة بصورة إعلامية متميزة أتمني أن يحذوا الإخوان حذوها لكنهم للأسف لا يستثمرونها وهم أكثر ضحايا النظام المصري ) وهذا ما نريده بالفعل ، أن يتم التصعيد الإعلامي على مستوى عالٍ كى يكون رادعا لأى فكرة حمقاء من النظام ، ولدينا الأخ حمادة عبد اللطيف والأخ فارس بركات مثالان لو كنا استفدنا منهما إعلاميا بشكل أكبر لاختلف الأمر تماما ، لكن اكتفينا بوقفات فى الأول وإجراءات قانونية فى الثانى ، وهذا يلفت النظر وبشدة إلا ضرورة تغيير رؤية الجماعة فى معالجة مثل هذه الانتهاكات الواضحة لأعضاء الجماعة . أليس كذلك ؟؟
وكتب اسلام عيد
سؤال لطالما ألح على ذهنى كثيرا
ذلك لأني أرى ان من الحماقة ان تخرج الى الهيجاء بغير سلاح…وساحة العمل السياسى فى اى دولة فى العالم وحتى فى أكثرها ديمقراطية هى ساحة حرب شعواء لابد ان تملك فيها مخالب وأنياب
هل الأخوان حقا رقم فى المعادلة السياسية
سؤال آخر طرحته يوما على احد قيادات الأخوان ولم يجبنى اجابة تشفى صدرى
كان سؤالى تقريرى …لكنه لم يقره
شرحت له وجهه نظرى ببساطه..عندما يمسك صانع القرار بقلمه ..هل يدور الأخوان بخلده..هل يحسب رد فعلهم وهل يحمله تفكيره ذلك..ولو لمرة واحده على ان يغير قراره
وجهه نظرى…لا
انا ليس لدى مشكلة فى ان لاتملك طائفة ما أدوات القوة للتأثير فى صنع القرار.ذلك مالم تدعى لنفسها انها قوة مؤثرة..اما اذا ادعت ذلك فهى تخدع نفسها وأفرادها قبل ان تخدع الآخرين
المشكلة من وجهه نظرى ان تيارات اقل حجما بكثير من الأخوان تملك مخالب وانياب تستطيع الدفع بها عن نفسها
الأقباط البهائيون العمال والمهنيون الخ ماهو الخط الأحمر لدى الأخوان
سؤال آخر
اى كائن حى فى هذه الدنيا لديه خط احمر..ان تم تجاوزه يتحول الى وحش كاسر..وقد يصل به الأمر الى ان يهد المعبد على رؤوس الجميع بما فيها رأسه ..حتى الحيوانات تملك هذا الخط الأحمر..
لكن الأخوان لايملكون…والنظام يعلم انهم لايملكون
هل لدى طائفة من الأخوان فوبيا من النظام
نعم..وليس هذا معناه ان هؤلاء الأفراد جبناء..لكنهم مبالغين فى الخوف على التنظيم وبقاؤه لدرجه تؤخره دوما عن اتخاذ القرارات المناسبة واتخاذ مواقف جريئة..لكن هذا لايمنع وجود اشخاص آخرين لديهم مشروع لايمانعون من ان يفنو عن آخرهم لكى لا ينهزم..وفى النهاية..لا تستطيع ان تعزل المشتاق فى اشواقه حتى تكون حشاك فى أحشائه..او لايمكن ان تتخيل طريقة تفكير من فى رقبته مسئوليةهذه البيوت والأنفس..اعنى الأخوان وعائلتهم
هل يملك النظام ان يبيد الأخوان
لايمكن للنظام ان يفعل اكثر مما فعله النظام الناصرى مع الأخوان ..ويخطأ من يظن ان الجماعه استعصت على السقوط..لأنه لولا ان بعث الله لها من يجدد دماؤها من هذا التيار من الشباب ويواصل حمل رايتها لانتهت اما فى السجون او بانقطاع الأجيال فكريا
فى النهاية اريد ان اقول
لايمكن تحميل الأخوان فوق طاقتهم
ولايمكن لأحد ان يحملهم على خوض تضحيات لن يشاركهم فى دفع ثمنها
ولكن ايضا على الأخوان ان تبحث فى نفسها عن وسائل امتلاك القوى وان تتعرف على الذراع الذي يؤلم النظام لكى يعمل حسابها اذا هددته بليه
قد تكون تلك القوى لتتماشى مع مبادئ وثوابت لديها
لكن ان رفضت الأخذ بها فعليها ان تختار بين ان تستمر بلا ثوابت
او ان تفنى فداءا لثوابتها
وكتب عبدالجواد :
واسلم الحلول هو الاستمرار بل وزيادة العمل في اتجاه رفع الظلم عن الشعب وفيهم الإخوان وتوعية الشعب المصري بأهمية انتزاع حقوقه والدفاع عنها والمطالبة بها ، فالرهان علي ذلك هو اسلم الحلول .
هذا والله اعلم
وكتب طارق قاسم :
ارى يا أسيادي الكرام ان من يردد هذا الكلام تعوزه الأمانة امام الله ثم نفسه لأنه لو كان موضوعيا فأكيد سيرى ان الانفراط السياسي الذي تعاني منه مصر هو اكبر ما يعوق اي رد من الجماعة على ما تتعرض له فالاخوان ليسوا طرزانات يرتعون ويزعقون في الفلاة لكنهم مهما كانت قوتهم ومهما كان عددهم فصيل من ضمن الفصائل السياسية المصرية
الامر الثاني وهو الاهم ، ان اول من سيتوجس من اي رد فعل اخواني هم اهل المعارضة انفسهم الذين يريدون ان يحاربوا معاركهم حتى اخر قطرة من دم الاخوان واي منصف حضر اي جلسة تنسيق بين الاخوان والقوى السياسية على اي مستوى حتما كان سيلحظ ذلك التحفز المقزز المطل من عيون ممثلي القوى الاخرى الذين كلما لاحت بادرة اخوانية لها علاقة بحجم الجماعة يفهمون ذلك باعتباره استعراضا للقوة ، ثم اننا لو تجاهلنا هذه القوى السياسية يجب ان ننظر بعين الاعتبار للاعلام تلك الالة الشيطانية والتى بكل تجلياتها رسمية وخاصة تستغل لتضخيم وتشويه كل ردة فعل اخوانية وللاسف الناس مازالوا يصدقون الاعلام الرسمي بنسبة لا يستهان بها وهذا ما اثبتته حرب غزة الاخيرة فما بالنا بالاعلام الخاص الذي استلب ألباب المشاهدين ممثلا في صحف كالمصري اليوم وبرامج كالعاشرة مساء ، انها جميعا ادوات مسنونة جاهزة لتضخيم الخطر الاخواني لو تصرفت الجماعة باي شكل اعتراضا على ما يحدث لها من ملاحقة وتضييق وبالتأكيد نتذكر جميعا دور المصري اليوم وعمرو اديب ومنى الشاذلي في التمهيد الحقير لذبح خيرت الشاطر وإخوانه في المحكمة العسكرية الاخيرة ، وحتى الاعلام الحنجورى الذي يحرض الاخوان ليل نهار على الرد على النظام ممثلا في صحف من نوع الدستور فهذا الاعلام نفسه تربطه بالنظام حسابات وقحة مثلا كلنا نذكر حالة المناضل ابو شنب بريمة ابراهيم عيسى عندما خس النص بمجرد ان لوح النظام بحبسه شهرين ..شهرين فقط يا مسلمين ثم نذكر طبعا سقوطه المروع عندما اسهب في الحديث عن جمال وروعة وادب حبيب بيه العادلي وحمدي بيه عبد الكريم وكرم اخلاقهما وذلك بعدما اجتمع عيسى مع وزير الداخلية لساعة ونصف لحس بعدها كل مزاعمه النضالية وترهاته العنترية وجلس بعدها لأيام لا يكتب مقاله في الدستور اليومي
ذلك فقط غيض من فيض وانا لا ادعو بذلك الى الخنوع للنظام ولكن علينا ان ندرس الواقع جيدا ونحدد مواضع خطواتنا قبل الخطو فضلا عن القفز ثم الاهم الا نندفع وراء مرتزقة الاعلام الذين يشبهون فئران السفينة هم اكثر من يأكل واول من يلوذ بالفرار عندما يداهم الطوفان الوطن والاهم والاهم من كل ذلك ان نتقي الله تعالى في اخواننا وان نعذرهم مهما يكن من امر
وكتب دكتور احمد عبد الله :
بهدوء .. رغم الضغوط المستمرة من واقع متلاحق ، يبدو الشعب المصري كله و من ضمنه الإخوان في حاجة ماسة للتدريب و التعلم المنهجي لأساليب العمل المدني و القوة الناعمة ، و فيهما طرح لوسائل متنوعة جدا ، و ردود على الأسئلة من قبيل : يعني نقوم بثورة ؟؟؟
أيضا عموم الإخوان و أكرر عموم الإخوان ، يعني لا أقصد بعض القيادات صاحبة الخبرة ، عموم الإخوان مثل عموم الشعب المصري يفتقدون للحد الأدنى من الثقافة أو المعرفة اللازمة لخوض معركة شرسة و طويلة المدى مع نظام طاغوتي يستبد بوقاحة و لا يخاف لومة لائم، و عموم الشعب المصري حاليا مفتقدون لأدنى مستويات التركيز و الوعي بذاتهم وواقعهم ، و الكل واقع في قبضة اليأس الرهيب أو الأمل الأبله ، دون أن يدركوا ذلك ، بل يظنون أنفسهم بخير حال !!
و هذا الوهم و العجز عن إدراك الحقائق يمكن تغييره نفسيا و ذهنيا و عمليا بأن يندرج الناس و عموم الإخوان في أنشطة
حقيقية مثل تنمية الكتل الأشد فقرا و هي بالملايين في بلد منكوب بنخب متخمة تجاور مساحات معدمة !!!
و هناك أمثلة أخرى كثيرة يمكن أن يكتشفها بسهولة جدا من لديه أبجديات ما أسميه العمل المدني و هي التي يفتقد إجادتها عموم الإخوان و عموم الشعب ، و في الجميع خير كثير ، و لا نزكي على الله أحدا .
مع شديد احترامي و تقديري … لا يوجد في مصر طبقة سياسية محترفة على مستوى التحدي ، مما لا ينفي وجود شخصيات وطنية و خبرات تاريخية رائعة و متنوعة يمكن الوعي بها و استثمارها لصالح تكوين هذه الطبقة السياسية المتميزة المفتقدة و المنشودة.أيضا
مصر ممزقة نفسيا و اجتماعيا و ثقافيا بفعل عوامل متعددة و متراكمة، وصراعات طويلة، و سوء فهم متبادل و انقسامات مزمنة أغلبها مصطنع و مؤسس على بلاهات و رعونات و نفخ في رماد تواريخ و جراحات قديمة لم يعالجها أحد بشجاعة فانغلقت و لم تلتئم و القيح فيها يمكن أن ينفجر في لحظة ليغرق و يحرق و يدمر .
أيضا مع تقديري للجميع من ينتقد الإخوان إما مفلس لا مشروع لديه ، أو مغرض عاوزها تولع و يشبع في الجنازة رقص ، أو مخلص يتمنى لهم الخير و لمصر ، لأن صلاح حال الإخوان ينصلح به جزء كبير من حال البلد .
لكن هؤلاء و أولئك لا يملكون تصورا متماسكا و لا طرحا واضحا لما ينبغي على الإخوان فعله في أنفسهم أو في مواجهة النظام!!!تبقى خطوات التطوير الممكن و المطلوب كثيرة جدااااااااااااا
و يمكن عمل الكثير لكسر هذه الحالة السخيفة المقبضة ، لكن تغيير المدخلات يبقى شرطا للحصول على نتائج أخرى غير هذه المزمنة .
وكتب مصطفي محمود :
فى اعتقادي ان الأمل فى العصيان المدنى ودراسة تجارب مارتن لوثر كنج وغاندى ومانديلا بعد نجاحها الباهر وتطبيقها باصرار حتى تتحقق مطالب المستضعفين فى بلدنا
وكتب الفيل يتكلم عربي :
مع انى لست متحمسا للإخوان
ولكن
عبور ومخاض الإخوان انتقالا من النموذج النصوصى الوهابى-الى النموذج التركى الحضارى -ممكن ان يطرحوا الإخوان كبديل معقول ممكن الناس تتبناه
بعض من محاور برنامج الإخوان الحالى ماخوذ من الأحكام السلطانية وده لايشكل بديل حضارى على الإطلاق
وكتب اسافو
سيدي
انا من الناس اللي يتعارضوا مع فكرة الجماعات الإسلامية
لكن مهما اختلفت معاها إيديولوجيا الا اني باحترامها كتنظيمات لازم هي الأخرى تعيش و يكون لها مكان خصوصا ان لها قاعدة قوية في كل البلدان
سيدي
انا لست بخبير لكن لازم على اي حركة مضطهدة على الأقل ان كانت موازين القوى لغير صالحها تشن حملة إعلامية موازية للتعسف الذي يصيبها و الاضطهاد المشين ضدها
و لازم على أنصارها و كل الأحرار و لو اختلفوا معاها يكونوا جبهة واحدة للمطالبة بإيقاف النزيف
لان اليوم العصا على الإخوان غدا أكيد في تنظيم ثاني ستوجه اليه العصا
أما الشعب فالعصا موجهة له دائما
وكتب الدكتور وائل عزيز :
نجيب بوضوح وصراحة على أسئلة ثلاثة:
- هل نحن حقاً ضد تولي السيد جمال مبارك الرئاسة؟
- هل هذا الاعتراض يصل إلى درجة التضحية حتى نمنع وصوله؟
- هل يمكن أن نطور الرفض الكلامي إلى منع فعلي؟
( لاحظ أن استطلاعات الرأي التي أجرتها جهات خارجية محايدة تضع الرئيس مبارك كواحد من أكثر رؤساء العالم الذين يثق فيهم شعبهم بنسبة تتجاوز 80% بخلاف ما تدعيه المعارضة)
وقلت إن مصر لن تتغير حتى يتغير المصريون، وأن تغيير المصريين يحتاج إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: تغيير في المشاعر والأحاسيس
المرحلة الثانية: تغيير في الأفكار والمفاهيم
المرحلة الثالثة: تغيير في السلوك والأعمال.
(لا يمكن القفز على المراحل أو تجاوزها… لا يمكن أن نتحدث عن أعمال للتغيير قبل أن نضمن حدوث التغيير على مستوى المشاعر والأحاسيس والقناعات العاطفية، ثم بعدها يتم ملأ الفراغ بأفكار ومفاهيم عقلانية محددة، ثم بعد ذلك نطلب من الناس أن تشارك في التغيير – هي طريقة تبدو ماركسية الصياغة، ولكنها طريقة علمية ومجربة حتى من الأنبياء والمصلحين)
ثم قلت إن المرحلة الأولى (تغيير المشاعر) تحتاج ثلاث خطوات سريعة هي ما ينبغي التركيز عليه الآن وبسرعة إذا كنا جادين في التغيير، وإذا لم نكن فعلينا أن نسلم النمر ونبادر بتأييد الرجل الذي يعرف تماماً ماذا يريد، ويسعى له بإصرار وتخطيط ما نحتاجه هو:
1- شخص يتحلق الناس حوله
2- شعار بسيط يرددونه
3- قضية جوهرية واحدة تمسهم.
المطلوب ليس صعباً، ولا مستحيلاً ولا مبدعاً ولا غامضاً ولا مكلفاً…
شخص
شعار
قضية
ولا داعي لأن نشغل أنفسنا في نقاشات جانبية، لا تقدم ولا تؤخر..
في مظاهرات الطلبة في فرنسا عام 1968 والتي غيرت وجه العالم، كان أحد الشعارات التي كتبها الطلاب:
“كونوا واقعيين … اطلبوا المستحيل”
هذه دفعة أولي من المقترحات والأفكار أرجوا أن يتم الاهتمام بها والرد عليها من جماعة الإخوان فالعصف الذهني والمناقشة يمكن أن يصل بنا لفكرة قد تكون نصراً وفتح جديد لهذه الأمة …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مصري | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج












































يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 6:56 م
و أيضا كتب العبد الفير لله عادل سعيد أحد تلامذة مكتوب فى عجالة و لو كان الوقت فى ظرف آخر لكان لنا شأن آخر …….
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 6:58 م
ليسر النظام وحده ضد الأخوان
بل ضدهم أيضا
أغب المثقفين
كل الفنانين و المبدعين
معظم الأقباط
غالية السلفيين
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:00 م
بالنسبة للنظام
“”"”"”"”"”"”"”"
ببساطة جدا
ما زال الأخوان يعكفون على برنامج حزبهم منذ أكثر من سنتيت و ثلاث و ربما يطول الأمر لثلاثين
و لا جديد
ممكن ببساطة أحراج النظام فى غضون شهور و ربما أسابيع بمحاور ثلاث
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:03 م
1
برنامج الحزب يعرض و بوضوح و يقدم للجنة الأحزاب و يرفض
و يتحول قضية
و تتابع أعلاميا
و تنش أخبارها و تتابع من كل العالم
و فيه أعلان و بوضوح أو سمه أن شئت أقرار
نقر أننا فى حال قبول الحزب و الأعتراف به سياسيا رسميا بحل الجماعة تماما و يكون الحزب فى العلن
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:07 م
2
الجانب الدعوى
نقبل جمعية أهلية رسمية تخضع للقانون و على الملأ و بالتزامن مع الحزب يكون لها النشاط الدعوى و الأجتماعى و أعمال البر و الخير و لها كوادر واضحة و معروفة
“”"
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:09 م
3
أقرار ثان
الحزب الذى غالبا لن يرى النور إلا
إلا
برضى النظام
لا يطمع فى المنصب الرئاسى
و لن يتقدم بالترشح له من أحد أعضائه
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:12 م
النظام بعد العرض السابق أمامه خياران …..
الرفض و هو الغالب
فيكون بذلك فى حرج بالغ و لا تقل لى كلام هيثم المعتاد من اللى ما بيختشوا و العالم الـ ……………..
طال تتكلم المرادى بعقل و هدوء يبقى تفهم و تناقش بهدوء
و ساعتها ما عندهم حق و لا مبرر و لا حتى ترزيتهم مهما كانت حرفيتهم و مهارتهم و ابواقهم جميعا فى تبرير لفظ المحظورة و غيرها
و الحل التانى يقبلوا العرض …..
يمكن
قول يا رب
“”"”
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:16 م
ثانيا
لباقى المعارضين
و المنخوفين من حكم الأخوان ..
الفانين و المبدعين و العلمانيين و المثقفين و بعض الأقباط
أقرار آخر
و
واضح و صريح
يا اخوانا
مرحلتنا الأولى من الحكم حينما نصل اليه و لو بعد عمر طويل
و كما ينص برنامج الحزب
مرحلتين
الأولى
حزب عادى جدا
لا نعمل بفكر الحلال و الحرام و لا الدولة الدينية
و لن ننتثل لمرحلة أخرى من تطبيق أشمل و أوسع للشريعة إلا بعد شرطين
الأول نجاحنا كحزب مدنى ليبرالى عادى فى تطوير البلد و دفعها و تقدمها و صدقنا فى وعودنا
الثانى
موافقة غالبية الشعب و بحكم الدستور
و لكم علينا كل المواثيق
“”"”
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 7:19 م
أعتقد فى حال التقدم بهذه المقترحات على الأخوان و فى كلبا المحورين
النظام
و الشعب
لوضع الأخوان الجميع فى ركن ضيق و أختيار صعب
و كانت الكرة فى غير ملعبهم
و كنت أود لأسترسال لولا العجالة
و أعدك بأستكمال الحوار و سأحاول التعويض بمشاركة ….
…..
من ….
…
مفاجأة …
….
!!!!!
تحياتى يا هيثم و ربنا يحميك
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 10:28 م
تانى يا هيثم
“”"”"”"”"”"”"
معلهش انا فاضيلك النهاردة
بالعافية
و نكمل
“”"
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 10:31 م
معلهش ممكن الكلام القادم يكون موش ولابد
و يزعل اخوانا الأخوان
الأول نراجع ما سبق
ممكن تلخصه ف كلمتين
أرمى بياضك
قدم حسن النية
مع الشعب
و مع النظام و مع الكل
و الله بقى لما هما اللى يرفضوك بعد كده عملت اللى عليك و كسبت جولة سياسية
و اعتقد ان كل اقتراحاتى معقولة و مقبولة
و لكنى واثق انها لن تجد ربع اذن شبه صاغية من اخوانا الأخوان
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 10:34 م
و الله يا اخى كأن الطرفان أدمنا لعبة القط و الفار
توم و جيرى
!!!!!!
ما الذى يمنعهم من الحزب
خلاص
كل مشاكل البلد اتحلت
و كل المعضلات اتفكت
و ما بقى سوى ولاية المرأة و القبطى
؟؟
خيبة ايه دى
؟؟؟
أم هى سذاجة سياسية
؟؟
مثلما يستدرجك فريق كرة للتعادل و تضييع الوقت .. فلح الكثيرون فى جلب اهتمامهم لهذه النقطة مثلا و تركوا اصل الموضوع حتى يصفر الحكم
؟؟؟
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 10:39 م
شوية زعل
“”"”"”"”"
مرة جالى سؤال فى ابتدائى
دليل على أن الله تعالى يسمع و يرى
الناظر بنفسه بعد كده سأل عنى للأجابة اللى عجبتهم كلهم
فاقد الشىء لا يعطيه
و احنا بنسمع و نرى
خالقنا و واهبنا النعمة يملكها
“”"”"”"
حضرتك بتتكلم ” للأخوان ” …. عن الحريات و الديمقراطية و تداول السلطة و خلود الحاكم فى النظام …
ما هو متوسط أعمار مجلس شورى الأخوان و مكتب الأرشاد
؟؟؟؟؟
ممكن تقولى ليه المرشد مخلد فى منصبه ؟؟؟
فرقت بقى ايه عن مرشد ايران و ولاية الفقيه
؟؟
ماهى برضه ايران و فكر الشيعة فيه انتخابات
ذى انتخابات الحزب الوطنى كده
الناجح وطنى و الساقط وطنى
فاقد الشىء لا يعطيه يا عم هيثم
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 10:42 م
يعنى أيه
؟؟
يعنى فين الحرية أصلا داخل الأخوان غير السمع و الطاعة علشان يفيض منها توزعه ع الشعب
دانت عندك عجز موازنة فيها يا راجل
؟؟؟؟
عايز تكسب الناس
اعمل حزب
اعمل جمعية اهلية
تنازل عن طمعك فى الكرسى العالى
حدد موقفك التدرجى و هو شرعى لا شك فى ذلك
قم بانقلاب داخل جدران الجماعة و جدد دمائك انت أولا
و تصبح على خير
“”"
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:32 ص
أخي الكريم هيثم أبو خليل.
بداية أنا لست من أعضاء جماعة الإخوان. ولكن أحسب أنني أفهم جزء كبير من تفكيرهم وقياسهم للأمور. ولذلك أقدم إليك بعض الملاحظات حول ما ورد من اقتراحات وتعليقات.
1) إذا كان أيمن نور أو أقباط المهجر أو البهائيين، أصحاب صوت عالى ورقم مؤثر سياسيا، فهم كذلك نتيجة للتأثير الأمريكي، وليس نتيجة وزنهم الحقيقي. وهو الوضع الذي يرفضه الإخوان، أن يكون تأثيرهم تابعاً للتأثير الأمريكي أو نابعاً منه. وإنما يريدون أن يكون تأثيرهم من داخل الشعب المصري، وأنت أدرى بوزن الشعب المصري عند صانع القرار.
2)لم يكن الإخوان في يوم من الأيام وهابيين أو نصوصيين. والخلاف بين الفكر الوهابي والفكر الإخواني كبير جدا. ولا أحسب أن استنساخ النموذج التركي أو السعودي ممكنا في مصر. وإنما تحتاج مصر إلى نموذج مختلف.
3)منصب المرشد في الإخوان ليس أبديا، وإنما لمدة محددة، وأظنهم أجروا تعديلا بحيث أصبح لفترتين فقط.
4)مسألة السمع والطاعة، مسألة فيها لبس كبير. فالطبيعي أن القائد يطاع، القضية في عملية اختيار القائد واتخاذ القرار. فالشورى/ الديموقراطية/ الانتخابات/ الاستفتاء تختص بعملية اتخاذ القرار. أما إذا صدر القرار من صاحب الحق في إصداره فيجب أن يتبعه الجميع. وإلا انفرط عقد أي جماعة. هذه القاعدة تنطبق على جماعة أو حزب أو دولة أو أمة.
5)لفت نظري ما طرحة أخي الأكبر وائل عزيز، في مراحله الثلاث.
المرحلة الأولى: تغيير في المشاعر والأحاسيس
المرحلة الثانية: تغيير في الأفكار والمفاهيم
المرحلة الثالثة: تغيير في السلوك والأعمال.
من خلال طرح
شخص
شعار
قضية
وهذا ما تحاوله الإخوان، وإن لم ينجحوا في طرح شخص، أو ربما لم يرغبوا في ذلك. ولكنهم طرحوا شعارا، وقضية وإن كانت أعم مما ينبغي.
6)أخيرا لدى الإخوان كثير من القصور، يتحملون هم مسؤولية جزء منه، ويتحمل المجتمع ككل مسؤولية ثان، ويتحمل النظام بممارساته مسؤولية الجزء الأكبر منه.
تحياتي
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:33 ص
مشكلة الإخوان المسلمين إفتقارهم للقيادة التي تصنع التاريخ و تقود الأحداث، لا قيادة تنتظر أن يتغير مسار الأحداث بالنهايات البيولوجية، أو بسبب التفاعلات الإجتماعية، السياسية المتولدة من جراء مؤاثرات خاريجية أو إقتصادية. و لعل الجماعة حققت بعد تجربة الإعتقال القاسي التي عانتها طوال المراحل الماضية من خلال إحتضان شعبي لمنهجها الذي رأى في الكثيرون الطريق القويم للنهضة بالأمة إلا أن إستثمار هذا القبول الشعبي ظل محتشم إلى درجة أن البعض صار يصفها بالخنوع و الرضي بالواقع المهين المعاش في العالم الإسلامي و في مصر على الخصوص، لذلك لابد من البحث عن قيادة تحافظ على المكتسبات المحققة و تستثمرها بفعالية أكثر في مواجهة أنظمة ترهلت بفعل مساؤيها طيلت العقود السابقة و تحاول تغطية ذلك بوجه حديدي من الجبروة الأمنية و مخلفه مجرد تركمات الفساد و الفشل على كل المستويات.
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 8:20 م
المهندس العزيز عادل سعيد
معك كل حق تأخير الإخوان في عرض البرنامج في صورته النهائية أمر غير لائق وغير مفهوم …
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 8:24 م
كما أن الإخوان يرفضون التقديم للجنة الأحزاب بحجة أنها لجنة غير شرعية وأن الحزب سيرفض …
أتعجب …
النظام كله غير شرعي ونتعامل معه وأنزل إنتخابات يقيمها هذا النظام الغير شرعي …
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 8:32 م
موضوع الجمعية الاهلية اختلف معك فيه
هو فكرة رائعة لكن اعتقد ان لا احد سيسمح لهم بذلك
ودي غير الحزب
دي يمكن ممارسة الموضوع بصورته الحالية طالما النظام غير متعاون ….
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:25 ص
السلام عليكم ورخمة الله وبركاته
في الحقيقة أعجب من موقف الإخوان المسلمين تلك الأيام فماذا ينتظرون بعد ذلك والله الذي لا يحلف إلا به أظن وليس كل الظن إثم أنه عند حدوث الخطوة التالية وهي إعتقال المرشد لن يتحرك الإخوان … فلندعنا الآن من الحديث عن مستقبل البلد والتوريث القادم شئنا أم أبينا طالما كان ذلك حالنا ولنتحدث عن الإخوان ذاتهم:
الجماعة وهي جزء من نسيج الشعب المصري أصابها ما أصاب باقي طوائف الشعب فنحن نسمع ضجيج بلا طحن وفي حالة الإخوان لا نسمع ضجيج ولا طحن ، أعتقد أن مقال إبراهيم عيسى وكما قلت أمس للحاج عادل هو خير تحليل لحال الإخوان والمعارضة والشعب وماذا يريد كل منهم من الآخر
…. كلمة أخيرة اليوم يا عم هيثم بس ما تزعلشي ، الأخوان هم ليسوا الحل فالجماعة من وجهة نظري ككيان بغض النظر عن الأشخاص الذين فبي الأغلب الأعم محترمين نحسبهم يبغون مرضاة الله هي جماعة ديكتاتورية ولو وصلت للحكم بوضعها الحالي سوف يكون المرشد هو الفقيه السني بدلاً من خائمني الشيعي وسؤالي لك هل يرضى المرشد ذو التسعين عام أزيد أو أقل لا يهم بإجراء إنتخابات ديمقراطية داخل الجماعة ، ولماذا علي السمع والطاعة له وهو ليس بنبي معصوم من الخطأ ؟ ولماذا محاربة شباب الإخوان اللذين يجاهرون بمحاولة إصلاح الجماعة من الداخل ……………. تعليق سريع لأن الموضوع يطول والوقت قصير ولنا عودة إن كان في العمر بقية
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 1:47 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا من الشعب الكويتى الخليجى
الى الشعب المصرى الحبيب للاسف الشديد نحن لانعرف قرات التاريخ
فقد قرانا تاريخ مصر بالمقلوب فوالله الشعب المصرى هو مثلى الاعلى بالوطنية من بعد الله والرسول
لاوطنية فى شعبنا
فالعالم يحترمكم لوطنيتكم لا تاريخكم
فحافظوا عليها
الوطنية كنزا لا يقدر باى ثمن
العبدالله -الكويت- جمال الحوسنى
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 8:09 ص
الذي يسطو لدى الجوع ِ
على لُقمتهِ . . لصٌ حقير !
والذي يسطو على الحُكمِ
وبيتِ المالِ , والأرضِ
أمير !
* *
أيُها اللصُ الصغير
يأكُلُ الشرطيّ والقاضي
على مائدةِ اللصّ الكبير
فـبما ذا تستجير ؟
و لمن تشكو ؟
أللقا نون ِ . . والقانونُ معدومُ الضمير ؟
أم إلى خفّ بعير
تشتكي ظُلم البعير؟
* *
أيُها اللصُ الصغير
ارم ِ شكواكَ إلى بئس المصير
واستعر بعضَ سعيرِ الجوعِ
واقذفه بآبارِ السعير
واجعلِ النارَ تُدوي
واجعلِ التيجانَ تهوي
واجعلِ العرشَ يطير
هكذا العدلُ يصير
في بلادٍ تنبحُ القافلةُ اليومَ بها
والكلبُ يسير !
………………
قصيدة موازنة للشاعر : احمد مطر !!!
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 9:13 ص
أحبتي…
اللهم انا نسألك العفو والعافيه…
اللهم انا نسألك الهدى والتقوى..
جمعه مبــــــــــــاركه
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 12:39 م
اخي الكريم هيثم
جمعة مباركة عليك وعلى الجميع
اوقات طيبة اتمناها لك
ربنا يرحم الشهيدة ويلطف فينا
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 2:01 م
استاذ هيثم حضرتك نقلت بعض الافكار التى قمت بطرحها فى ملتقى الاخوان وانا شاكر لأهتمامك ولما تقوم به من عمل مميز بجمعك لهذه الافكار
وادعوك لقراءة هذا الموضوع وطرحة للنقاش كذلك
http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?t=92161
الموضوع بعنوان :-
الاخوان يختارون الموت الذى يغيظ العدا والصديق
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 2:43 م
مرور للتحية و السلام
…………….
ذَكَرَ الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ ابْنُ الْقَيِّمِ لِلذِّكْرِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ
فَائِدَةٍ ، مِنْهَا طَرْدُ الشَّيْطَانِ وَقَمْعُهُ ، وَأَنَّهُ يُرْضِي الرَّحْمَنَ
وَيُزِيلُ الْهَمَّ وَالْغَمَّ عَنْ الْقَلْبِ ، وَيَجْلِبُ لَهُ الْفَرَحَ
وَالسُّرُورَ ، وَيُقَوِّي الْبَدَنَ وَالْقَلْبَ ، وَيَجْلِبُ الرِّزْقَ ،
وَيُكْسِي الذَّاكِرَ الْمَهَابَةَ وَالْحَلَاوَةَ وَالنُّضْرَةَ ، وَيُورِثُهُ
الْمَحَبَّةَ الَّتِي هِيَ رُوحُ الْإِسْلَامِ وَقُطْبُ رَحَى الدِّينِ وَمَدَارُ
السَّعَادَةِ وَالنَّجَاةِ ، فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ،
وَجَعَلَ سَبَبَ الْمَحَبَّةِ دَوَامَ الذِّكْرِ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَالَ
مَحَبَّةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيَلْهَجْ بِذِكْرِهِ ، فَإِنَّ الدَّرْسَ
وَالْمُذَاكَرَةَ كَمَا أَنَّهُ بَابُ الْعِلْمِ ، فَالذِّكْرُ بَابُ الْمَحَبَّةِ
وَطَرِيقُهَا الْأَعْظَمُ ، وَصِرَاطُهَا الْأَقْوَمُ ، وَيُورِثُ الذِّكْرُ
الذَّاكِرَ الْمُرَاقَبَةَ حَتَّى يُدْخِلَهُ فِي بَابِ الْإِحْسَانِ فَيَعْبُدَ
اللَّهَ كَأَنَّهُ يَرَاهُ ، وَيُورِثُهُ الْإِنَابَةَ وَهِيَ الرُّجُوعُ إلَى
اللَّهِ وَالْقُرْبُ مِنْهُ ، وَيَفْتَحُ لَهُ بَابًا عَظِيمًا مِنْ أَبْوَابِ
الْمَعْرِفَةِ ، وَيُورِثُهُ الْهَيْبَةَ لِرَبِّهِ وَإِجْلَالَهُ لِشِدَّةِ
اسْتِيلَائِهِ عَلَى قَلْبِهِ وَحُضُورِهِ مَعَ اللَّهِ بِخِلَافِ الْغَافِلِ ،
وَحَيَاةَ الْقَلْبِ .
………………
جمعة مباركة إن شاء الله .
………
سلامى …و…احترامى .
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 4:55 م
قل لهم يعودوا لصفوف الجماهير ويتخلو عن أوهام الحكم فلم يأن أوانه كما أنهم غير مؤهلون له فى ظل سطوة ديكتاتوريه حاكمه
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 9:01 م
فضيحة مدعية الأدب سامية فارس تنشر على حلقات والقادم أدهى وأمر ..!!
http://aalhakw.maktoobblog.com/
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 10:48 ص
اخى هيثم
كنت سأكتب : وقال غاوي مشاكل
لكن …
اتفق مع بعض ماقاله السيد عادل سعيد واختلف مع كثير ماقاله
وخلاصة الامر ان اللى ايده فى المية مش زي اللى ايده في الشاي!!!!
…………….
اختلف كليا مع الاخ القائل :
الاخوان يفتقدون القيادات …. الخ !!
وهذا مردود عليه لعدم تعرفه على الاخوان الا من بعيد
ويكفي ان اقول
ان النظام المصري جند كل مؤسساته لتسقط (السيدة جيهان) ولا تصل لعضوية مجلس الشعب بالاسكندرية
لان قيادات الاخوان يتربون وفق منهج تربوي
واعتقد ان رموز الاخوان لو اشرنا الى اقل واحد فيهم اعتقد انه سيحكم مصر بكفاءة ….
وبرضه اللى ايده في المية مش زي اللى ايده في السمن!!
……..
وللاخ الذي يتعجب من صمت الاخوان
فأنا اتفق معك كثيرا فالاخوان (زودوها أوي)
لكن…
هناك حسابات كثيرة للاخوان قبل اي خطوة
واهمها يا اخواني الكرام وبدون نظرة وردية
لننظر للمعارضة
اين هي؟
اذا كان معظم المعارضة يجندون صحفهم للهجوم على الاخوان واثارة انهم متورطون في تنظيم دولى وغسيل اموال
للاسف نجحت الحكومة في شراء كثير من المعارضة
ومن ثم لابد ان يخشى الاخوان من عواقب التصرف الفردي
رغم اني لا ابرر ذلك الصمت لكن عليهم ان يستخدموا بدائل
…………..
وللدكتور سيد مختار الذي اقدره واحترمه
اقول ان الاخوان هم وليدو فكرة الشارع المصري والجماهير
واعتقد انه الان ليس لهم مكان الا بين الجماهير
فتقريبا ممنوعون من كل الاماكن
كما ان الاخوان لايسعون الى السلطة للسلطة لكن السلطة وسيلة يا اخي
وكيف يتم التغيير بدون سلطة؟
هل سيغير من يوجد في الشارع فحسب؟
الشارع الان لايوصل الناس للتغيير لان الشارع خائف او مشغول برغيف الخبز
واعتقد انهم مؤهلون تماما لو هناك عدل وعدم تزوير
…………..
قال غاوي مشاكل:
في رايي المتواضع
فانا وان كنت اخواني الفطرة … لكن هذا راي شخصي
اقول:
يجب على الاخوان الاستماع جيدا في هذه المرحلة
الاستماع الى النقد البناء ومشاركة الاخر
وعدم التسرع في الاحكام
وعمل شىء
انا اعلم ان الاخوان لايؤمنون بالثورات او الانقلابات
لكن التغيير لابد له من تضحية
وهناك امر خطير جدا
ارجو ان يصل للاخوان
فانه في الفترة الاخيرة ثمة نوع من الاختراق الامني للجماعة
وارجو ان يستمع الي هذه الفكرة الاخوان بهدوؤ
فكل مرة يعتقل الاخوان تخرج الجماعة في بيانها الرسمي لتقول:
ان خمسة او ستة او ماشابه كانوا في ضيافة فلان وتم اعتقالهم
وبكل حيادية وابداء رأي بدون انحيازللاخوان اقول:
ليس هذا الامر حقيقيا مائة في المائة
فالجميع يعرف والاخوان بالخصوص ان الاخوان لاسيما القيادات لا وقت عندهم للضيافات
فتقريبا كل لقاءات الاخوان تنظيمية او بامور تخص العمل العام
ومعنى ان يتم القبض والاعتقال لمجموعة في صباح يوم جمعة وهو عطلة رسمية
معنى ذلك ان الامر مبيت له … ومخطط له مسبقا مما يؤكد ان هناك اختراق ما للصفوف
ودليل ذلك مجموعة اخوان الصعيد … والتى تم القبض عليهم صباح الجمعة وفي ذات الوقت كانت بيوتهم تفتش في مدن ومحافظات اخرى
وكلهم تقريبا قيادات اقاليم وعضو مكتب ارشاد في الجماعة
هذه فقط بعض الامور النقدية المحايدة…
لكن
لا ننسى ان هذه سنة ابتلاء يا سادة
وان هذا كله يدل على ان هذه الجماعة شريفة والا فلماذا لم يعتقل غيرهم؟
هذه الجماعة بخير … حقا فمن عرف الاخوان وعاش معهم علم كم هؤلاء الناس محترمون ودودون محبون للخير
هذه ليس الا ثمة دعوة للاصلاح
وعلى الاخوان ان يسعوا الى الاصلاح الداخلى والخارجي
ولابد للمعارضة من وضع ايديهم في يد الاخوان لاجل مصر وينسى الجميع خلافاتهم في وجه حزب مستبد أكل الاخضر واليابس
والا فمصر باقية في بئر الفساد
تحياتي
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 1:55 م
غريب منطق الاستدلال بعدد الاعتقالات على صدقيه وصواب جماعة معارضةاو خطرها الوشيك على نظام الحكم وانها توشك على اقتلاعه
دى -دوجماdogma يفرح بها بعض اعضاء الجماعة
جاءت فترة كانت الاعتقالات موجه للشيوعيين واليساريين اساسا
فهل هو دليل على صوابية الماركسية او انها كانت على وشك قلب نظام الحكم
———-
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 2:01 م
من ناحية تانية
دايما تلاقى المرشد والمراجع يشيدون بالتجربة التركية
فى الارتكاز الى الاسلام الحضارة فى السياسة وليس الارتكاز على نص
مع ان هذا التحول لم يحدث الا بانقلاب غول و اردوجان على جيل الحرس الحديدى بقيادة الخوجة(الاستاذ)
ومع ذلك فيعنى -يعنى- ماينفعش نستنسخ التجربة- زى مابيقول حسن مدنى اللى بيقول لا الاخوان مش نصوصيون
طيب فين المشكلة
كده مفيش مشكلة
احنا احلى ناس
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 4:36 م
ادراج رائع وقيم جدا
احتاج لوقت اخر لاستيعاب كل جزء ورد به
خالص الود لك
دعوه ل
عجيبه
تحياتى
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 10:32 م
سيدى هيثم حتى نقترح افكار جديده لابد من رؤيه واقع الاخوان ولنا فى جنازه مروه افضل مثال اكتبه مره اخرى لك بعد كتابته فى امواج التغير لوقسمنا الاخوان الى نواب ورموز وافراد نجد ان النواب حضر منهم اثنين متاخرين ولم يحظوا بالشو الاعلامى مع ان امكانياتهم الخطابيه تسمح لهم بذلك واما الرموز فأظن اغلبهم لم يعرف بالجنازه لان الجماعه لم تخبره وحتى الرموز النسائيه لم تهتم بالتواجد بالرغم من اهميه ذلك بعد الكوته النسائيه وناتى للاهم عدم تواجد الافراد فلم يتواجدوا نهائيا لان الريموت لم يعمل ولم ياتى تكليف واضح المعالم بالذهاب للجنازه هكذا حال الاخوان وعندما يقول عنها ابراهيم عيسى الجماعه المسجونه فعنده كل الحق للاسف
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 10:41 ص
الأخ العزيز هيثم ابو خليل
من مدينة جدة ..
أشكرك لتواصلك وسلامك
كما أمتن لك لتهنئتك بيوم الجمعة
تحياتي أخي
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:20 م
فينك يا هيثم
؟؟؟
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:22 م
بلغنى من مصادر موثوقة أن الناشط هيثم أبو خليل أربة أيام قابع مجاهدا فى الساحل الشمالى
الغرفة المكيفة 1300 جنية
الله أكبر
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:23 م
طب خليها بألف جنية فقط يا هيثم و خلى الـ 300 للغلابة
بلاش ألف للغلابا
ماشى يا هيثم
و الله فرصة و سقطت م السما
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:24 م
خلى بالك يا عمر
وصيتك يا عمر
البلد و الولاد يا عمر
ماشى يا عم
فاضلك شهر ف المصيف
آخد أنا بقى راحتى
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:25 م
شايل هم الغلابا
و ناشط حقوقى
و بتنصح الأخوان و تتعاطف معاهم و صعبانين عليك
عيش عيشة الناس يا أخى
الليلة بألف و تلت
يا بلاش
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:30 م
عندى أقتراح جديد لقيادات الأخوان …
ياخدوا أجازة أستجمام و من داخل الجاكوزى ممكن عند الأسترخاء يفكروا كويس و ياخدوا قرار صائب
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:38 م
حسن مدني قال:
“”"”"”"”"”"”"”"”"
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:32 ص
3)منصب المرشد في الإخوان ليس أبديا، وإنما لمدة محددة، وأظنهم أجروا تعديلا بحيث أصبح لفترتين فقط.
4)مسألة السمع والطاعة، مسألة فيها لبس كبير. فالطبيعي أن القائد يطاع، القضية في عملية اختيار القائد واتخاذ القرار. فالشورى/ الديموقراطية/ الانتخابات/ الاستفتاء تختص بعملية اتخاذ القرار. أما إذا صدر القرار من صاحب الحق في إصداره فيجب أن يتبعه الجميع. وإلا انفرط عقد أي جماعة. هذه القاعدة تنطبق على جماعة أو حزب أو دولة أو أمة.
“”"”"”"”"”
ربما أجد نفسى من المرات القليلة أختلف فيها مع حبيبى حسن مدنى
مع ان أبو على قاصدنى بكلامه لكن ماقالش أسمى
ممكن علشان أختلاف الرأى
1
من بدء نشأة الجماعة و منصب المرشد حتى الموت مثل رؤساء مصر حتى فكر عاكف مثلما فكر مبارك فى أستبدال الأستفتاء بالأنتخاب ….
بغير وضوح
2
السمع و الطاعة أمر واجب بالطبع
و لكن
له حدود يقف عندها
حدود الجماعة فى النقطة دى
بعيدة حبتين
واسعة تلات حبات
لى عليها تحفظات كتير رغم قناعتى بكلام حسن كمبدأ عام ..
تحياتى للجميع
و شوية رمل مع مية بملح يا عم هيثم
و ماتنساش اللب و الزيتون