عن الشواذ (gays) والسحاقيات (lesbians) أحدثكم ..!!
كتبهاهيثم ابوخليل ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 09:07 ص
عن الشواذ (gays) والسحاقيات (lesbians) أحدثكم ..!!
فوجئت به وقد أقتحم (الماسنجر) الخاص بي ويقول لي أنت فلان مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان ..؟
قلت له نعم .. فقال لي أنا (gay) …!
قلت له بداية العلاج أنك تنطقها بالإنجليزية لأنك تخجل أن تقول شاذ …
قال لي أنا مثلي ولست شاذ …!
ردت عليه بسرعة قائلاً هذه لعبة مصطلحات تروج للرذيلة حسب أهواء المروجين الملاعين … فالزنا أصبح علاقات خارج نطاق الأسرة والشواذ أصبحوا مثليين في حين أن الإسلام أصبح إرهاباً والحجاب والتدين أصبح تشدداً …!
كن صادق مع نفسك وأبحث عن العلاج ..
قال لي : أنا لست مريض …كما أن هناك شخص أبيض هناك شخص أسود وكذلك هناك شخص سمين وأخر نحيف … هناك أيضاً شخص يميل للنساء وأخر يميل لمن هو مثله … !
قلت له هذا تبرير متهافت فالشذوذ انحراف سلوكي عن الفطرة يهدد الحياة البشرية بالفناء …تخيل لو أنتشر الشذوذ وأكتفي الرجال بالرجال والنساء كذلك من يعمر الكون ..؟
صمت كثيراً وقال : أنا مرتاح كده …!
قلت له كن صادقاً مع نفسك :
فالشذوذ انهيار أخلاقي
الشذوذ مصدر للأمراض والبلاء
الشذوذ مدمر للمجتمع وللأمة
رد علي قائلاً أنا تخيلت أنك حقوق إنسان ستدافع عن حقوقنا ومطالبنا …!
قلت له يا أستاذ أنا لن أفعل مثل بعض منظمات حقوق الإنسان التي تتاجر بقضايا الشذوذ طبقاً لأجندة غربية مفروضة عليها من أجل التمويل … أنا ضد تعذيب والقبض وملاحقة الشواذ وذلك لكي نترك لهم الباب مفتوح للعلاج وللعودة ..ولكن أنا وبكل قوة ضد السماح لهم بالمجاهرة بشذوذهم في أي مكان حتي ولو كان الإنترنت فهذا خط أحمر فالحرية التي تضر الأمة ملعونة لا حاجة لنا بها …
وذكرت له واقعة عندما تناقشت مع رئيس أحد منظمات حقوق الإنسان بالقاهرة بعد أن تكلم عن الحرية لكل الناس والبشر والحرية للشواذ ..!
فقلت له لو تكرمت والحرية أيضاً للحشاشين ومتعاطي المخدرات والمدمنين فهذه أيضاً حرية …!
فأرتبك أم الحضور ولم ينبس ببنت شفة …
استطردت قائلاً : الشذوذ له علاج …؟
فرد علي كيف …؟
قلت له أحيلك لكتاب ألفه شقيقي الأكبر الدكتور عمرو أبوخليل استشاري الأمراض النفسية ومستشار صفحة مشاكل الشباب علي موقع إسلام أون لاين بعنوان ((الشذوذ الجنسي له علاج ))يقول فيه :
فتعديل السلوك الخطأ أو المنحرف يسمى "علاجاً" اصطلاحاً، وهو اصطلاح شائع في هذا المضمار، ولم يثبت أي دليل علمي على كون الشذوذ الجنسي مرضاً أو اضطراباً لأسباب هرمونية أو كيميائية أو فسيولوجية أو تشريحية أو وراثية . وإنما هو انحراف سلوكي مكتسب لأسباب بيئية في التربية منذ طفولة الإنسان أو خلال بدايات المراهقة .
وهكذا فإن من اكتسب سلوك الشذوذ لظروف مرّ بها فلا بد أن يتخلص منه، ويسعى لاكتساب السلوك الطبيعي والقويم، وهو مسؤول عن ذلك مسؤولية تامة. ومَن تخلصوا من الشذوذ وعادوا إلى حياتهم الطبيعية حجة على من يدّعون أنهم مقهورون على الشذوذ ولا يستطيعون منه فكاكاً.
إنتهي الحوار بيني وبين هذا ال (gay) وعدت لكتاب شقيقي أتصفحه بدقة والموجود جزء كبير منه علي موقع http://www.islamonline.net
فوجدت أن أسباب الشذوذ :
1- اعتياد العلاقة الجنسية الشاذة لعدم وجود الدراية الكافية بالعلاقة الجنسية الطبيعية أو لغياب التربية الجنسية الصحيحة، ونقصد هنا نوعين من الظروف البيئية التي تؤدي إلى هذا الاعتياد:
• النشأة في المناطق العشوائية ، حيث الزحام الشديد وغياب الوعي التربوي والديني، فيتطور اللعب الجنسي للأطفال في إطار غير صحيح، ويتحول إلى مداعبات وملاعبات تستهدف الأعضاء التناسلية، ومع الزحام أثناء النوم يحدث الاحتكاك والتلامس، وتسود ثقافة تعتبر هذه العلاقات علاقة عادية، وتتحول إلى ممارسة منتظمة مع البلوغ، بحيث يعتاد الشخص على هذه العلاقة، على اعتبار أنها العلاقة العادية، وتنمو خيالاته الجنسية وميله الجنسي في هذا الاتجاه، وهو أمر مختلف عن حالة التحرش، حيث تبدو حالة الرضا سائدة، فَمَن يمارس هو الأخ أو العم أو الزميل أو غيره في اتفاق شبه جمعي على ذلك.
• في الأوساط الاجتماعية الأعلى أيضاً، في ظل غياب الوعي والتربية الجنسية الصحيحة للأطفال، وقد يبدأ الأمر بما يشبه التحرش في أول مرة ، ولكن الطفل يعتاد الأمر لشعوره باللذة والمتعة ، ويستمر هو في ممارسة هذا السلوك ويسعى له مع زميل أكبر منه أو أصغر، وكذلك تتطور اللعبات الجنسية في غياب الرقابة، ومع البلوغ يثبت هذا السلوك الجنسي ، وتتحدد الميول الجنسية النامية في اتجاهه .
2- كبت المشاعر الجنسية الطبيعية وتجريمها واستقذارها نتيجة لفهم خاطئ للتدين، أو لتصور خاطئ بأن حماية الطفل أو الطفلة من الانحراف يكون بتجريم هذه المشاعر الطبيعية النامية في بدايات المراهقة، فيشعر المراهق أو المراهقة بالإثم الشديد عند شعورهم الطبيعي بالميل نحو الجنس الآخر لعلو لغة الترهيب في هذا الاتجاه، فلا تجد المشاعر الجنسية متنفساً إلا في نفس الاتجاه ، أي إلى نفس الجنس حيث لا توجد نفس درجة الوعيد ..
وتبدو المسألة أكثر براءة في بداية الأمر، في مشاعر فياضة نحو نفس الجنس، تتطور إلى ملامسات واحتكاكات، ثم تتطور مع الشعور بالأمن أيضاً لأن اللقاء يبدو أكثر طبيعية مع نفس الجنس دون إثارة الشبهات، ولأن الطرفين يكون بينهما اتفاق ضمني على كتمان الأمر، ليفيق الطرفان وقد نمت مشاعرهما في هذا الاتجاه.
وهذا النوع هو الأكثر انتشاراً في أوساط المتدينين ، خاصةً مع الحرص على المجتمعات أحادية الجنس في العمل أو التعليم، حيث لا يجد المراهقون متنفساً إلا مع أمثالهم للغياب التام للجنس الآخر، لأنه لا توجد صورة واضحة سوية للعلاقة الطبيعية مع الجنس الآخر، حيث يغلب أن "اللا علاقة" هي عنوان التعامل مع الجنس الآخر، فتكون النتيجة لهذا التصور الخاطئ هو تفريغ الطاقة العاطفية والجنسية في اتجاه نفس الجنس .
3- عدم اهتمام الكثير من الأمهات بحدود الملبس أمام أطفالهن ، خاصةً المراهقين منهم ،حيث تتخفف الكثير من الأمهات من الملابس أمام الأولاد في بدايات سن المراهقة، فتتحرك مشاعر هذا المراهق المشتعلة ناحية أمه الغافلة، فيرفض ذلك تماماً، ويحتقر مشاعره الجنسية ويكبتها بشكل قوي في هذه الفترة الحرجة التي تتحدد هويته الجنسية، ولأنه لا بد من مخرج لهذه المشاعر فإنه يوجهها ناحية نفس الجنس هروباً من رغباته المكبوتة ناحية هذه الأم، وربما الأخت أيضاً التي لم يوجهها أحد إلى التزام آداب الحشمة في حضرة أخيها المراهق .
4- تعرض الطفل في سن مبكرة من خلال وسائل الإعلام – الفضائيات والإنترنت والأفلام – لهذا النوع من العلاقة ، ثم محاولة استكشافه مع أقرانه في غياب الرقابة الوعي، ثم الاعتياد على ذلك. وهو النوع الذي بدأت نسبته تتزايد في الفترة الأخيرة، حيث تكون نقطة البداية هي التعرض المبكر للمثيرات الشاذة، ثم اعتبار الأمر نوعاً من التسلية أو الإثارة، الذي يتحول إلى عادة وسلوك ثابت مع دخول المراهقة.
5- عدم وضوح حدود علاقات الزمالة والصداقة في السلام والنوم، حيث تعتاد البنات خاصةً على السلام بالأحضان والقبلات المبالغ فيها، أو النوم المتجاور في ملابس خفيفة مع بداية المراهقة والحساسية الشديدة للأجسام للاحتكاك والملامسة، فيبدأ الأمر فضولاً أو استمتاعاً عارضاً، ثم في غياب الوعي والرقابة والحدود تتطور العلاقة في إطار علاقة شاذة، قد تكون أيضاً أكثر أماناً لتصريف احتياجاتهم الجنسية التي تغيب أي صورة للتسامي بها أو للتعامل معها في الاتجاه الصحيح.
ونفس الشئ مرشح حدوثه وسط البنين، وإن كانت هذه الصورة أكثر انتشاراً وسط البنات، فإنها أيضاً تتواجد في أماكن ازدحام البنين مع بعضهم كالمعسكرات والاعتكافات.
6- أما السبب السادس فأنا لم أذكره كسبب أساسي، لأن هذه هي الحقيقة رغم أنها ربما تكون أكثر النقاط التي أجريت عليها الأبحاث، وتضاربت فيها الأرقام، وهي أن الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي في صغرهم تكون نسبة منهم عرضة لأن تصبح شاذة في الكبر، بمعنى أنه: نوع من التماهي مع الجاني الذي اغتصب الضحية وأجبره على العلاقة الجنسية معه .. فإن الضحية ليتغلب على مشاعر الإحباط والهزيمة داخله يقوم مع الآخرين بما قام الجاني به معه، فيتحول إلى معتدٍ بدلاً بعد أن كان معتدياً عليه ..
والبعض يعزوها إلى أن بعضهم يشعر بالمتعة رغم الاعتداء عليه، وهذا ما يحوله بعد ذلك إلى معتدٍ للحصول على نفس المتعة.
على كل الأحوال فبالرغم من أنها ربما تكون من أشهر النقاط التي تساق لتبرير الشذوذ، ففي الواقع أنها أقلهم تأثيراً، بل ولا تنفي المسؤولية أيضاً عمن تحول إلى الشذوذ لأنه كان ضحيته.
7- غياب النموذج الذكوري في حياة الطفل نتيجة لسفر الأب أو انفصاله، واحتياج الطفل لهذا النموذج للتمثل والتماهي معه، أو احتياجه للحب والحنان من هذا النموذج، فيبدأ الأمر بحب شديد وعاطفة ناحية نموذج ذكوري، قد يكون صديقاً أو جاراً أو قريباً، ثم يتطور إلى مشاعر جنسية أو شعور بالإثارة نتيجة تجاوز الحد في التعبير عن هذا الحب، وعدم السير في مساره الطبيعي للزمالة أو الصداقة العادية، ليتحول الأمر إلى شذوذ إذا لاقى استعداداً من الطرف الآخر، أو يتحول إلى أزمة نفسية شديدة إذا لاقى صدوداً ليبحث عن شخص آخر ربما يكون أكثر وضوحاً معه في البداية فيما يحتاجه.
وهذه الصورة أيضاً يمكن أن تنطبق على البنت المفتقدة للحب والحنان من أمها لغيابها أو انفصالها، لتبحث عن الحب عند صديقة وترتبط بها ارتباطاً مرَضياً، ولتعبر عن هذا الحب بصورة مبالغ فيها من القبلات والأحضان والالتصاق .. فتحدث الإثارة، فالتجاوب، فالتطور للعلاقة الشاذة ..
والخطورة في هذا النوع أنه يغلف في البداية بمعاني الصداقة والحب .. والذي قد يمس أحياناً "الحب في الله" لمزيد من الدفاع عن النفس والحماية من مواجهة الحقيقة، وهذا بالطبع لغياب المعاني الحقيقية والفهم الصحيح للحب في الله، وأنه ليس تجاوزاً لحدود العلاقة، وليس تلامسات أو كلمات مبالغاً فيها، أو تعاملاً دون مراعاة الحدود الصحيحة في العلاقات بين البشر.
ويضيف الدكتور عمرو :
**العلاج واجب أم اختيار :
لأنه لم يثبت – ولن يثبت – أن الشذوذ يحدث لأسباب وراثية (جينية)، أو لأسباب كيميائية (متعلقة بكيمياء المخ)، أو هرمونية (خلل في الهرمونات)، بل هو انحراف سلوكي لأسباب تتعلق بظروف التربية والتنشئة، خاصة في مرحلة بدايات المراهقة حيث تحسم الهوية الجنسية للإنسان حسب مؤثرات البيئة حوله، ولأن الشذوذ محرم دينياً، ومرفوض اجتماعياً، فإن طلب العلاج واجب على كل من يعاني من هذا الشذوذ ..
ولا يوجد شئ اسمه "العلاج فقط لمن لا يتوافقون نفسياً مع شذوذهم"، لأن من يتوافقون نفسياً مع شذوذهم يجب أن نوجد لديهم الدافع للعلاج ببيان حرمة الشذوذ دينياً ورفضه اجتماعياً، وأنه ليس حريةً شخصية، لأنه ضد الفطرة الطبيعية للإنسان، وضد كل الشرائع السماوية .
ففي ظل ثقافتنا الشاذ غير مقبول، وهو متعرض للعقاب في حالة الممارسة الفعلية للشذوذ، وبالتالي فواجب الفرد ناحية نفسه هو أن يتوجه لطلب العلاج، ويصبر عليه، ويتحمل مسيرته الطويلة، وواجب المجتمع أن يوّعي أفراده بخطورة الشذوذ، ويدفعهم إلى طلب العلاج، ويُوجِد المناخ المناسب لإيجاد الدافعية لدى الأفراد لطلب لعلاج، على اعتبار أن من يطلب العلاج هو في طريق الإصلاح ولا بد للمجتمع أن يشجعه على ذلك.
وبالتالي فالشذوذ من المحرمات التي ليس فيها اختيار، والتي تستوجب إيقاع العقوبة على من يمارسها، وتتطلب السعي إلى العلاج لكل من يقع في نطاقها.
وأخيراً يطرح الدكتور عمرو سؤال هام :
هل برنامج العلاج خاص لفئة معينة من الشواذ ؟!
هل حديثنا عن الخصوصية الثقافية لحضارتنا يعني أن برنامج العلاج خاص لفئة معينة فقط؟ فهل هو برنامج علاج للمسلمين دون المسيحيين ؟ أم هو برنامج للمتدينين دون غير المتدينين ؟!!
البرنامج عام للجميع، لأصحاب كل الأديان، وحتى لمن لا دين له، لأن الموقف من الشذوذ في الحقيقة لا علاقة له بدين معين، ولكن له علاقة بأصحاب الفطرة السليمة بين كل الاتجاهات والأديان، فليس الدين الإسلامي فقط هو صاحب الموقف الرافض للشذوذ، فالمسيحية واليهودية كأديان سماوية تتعامل معه بنفس الشكل، واعتبار الشذوذ أمراً شائناً يؤثر على رؤية المجتمع للفرد وتتخذ ضده إجراءات سواءً على المستوى العملي أو الاجتماعي هو الاتجاه السائد في كل المجتمعات حتى المجتمع الأمريكي الذي نجحت فيه جماعات ضغط الشواذ في إخراج الشذوذ من دائرة الانحراف الجنسي في التقسيمة الأمريكية للأمراض النفسية، أو في إصدار قوانين تحمي حقوق الشواذ في العيش سوياً، أو حتى في تبني أطفال، حتى يعيشوا حياةً أسرية كما يقولون ..
فليس معنى هذا أن المجتمع الأمريكي بأسره – أو حتى معظمه – يتبنى هذا الموقف، ففي المجتمع الأمريكي والأوروبي على حد سواء مجتمعات محافظة تتعامل مع الشذوذ بنفس رؤيتنا من حيث الرفض والاستهجان، ناهيك طبعاً عن أصحاب الحضارات الشرقية الأخرى من اليابانية، أو الصينية، أو الهندية، فلا يوجد في أيٍ منها أي استثناء في هذا الموقف الرافض للشذوذ
1- للشواذ :
ليعلموا أن لشذوذهم علاجاً، لأن اليأس من العلاج هو السبب الرئيسي وراء إحجام الكثيرين من الشواذ عن طلب العلاج، فهم يشعرون أنهم سيكشفون أنفسهم أمام الطبيب المعالج دون طائل، بل وسيضعون أنفسهم في موقف المدان المطلوب منه أن يدافع عن نفسه.
فكان هذا الكتاب من خلال تقديم الخبرات في العلاج ، ثم من خلال أحد الذين نجحوا في تجاوز المشكلة والأزمة بشكل عملي وواقعي، ليقول للجميع: إن هناك أملاً في العلاج لمن أراده وصمم عليه.
إذن فالمستهدف الأول هم أصحاب المصلحة، المعذبون بمشاعرهم وأحاسيسهم وبعالمهم السري الذي يخافون أن يطلع عليه أحد ..
إلى هؤلاء أولاً نقدم هذا الكتاب.
2- للآباء والأمهات والمربين :
حتى يدركوا حجم خطورة المشكلة، وكيف أنها تبدأ من مستصغر الشرر، إنها تبدأ من تهاون تربوي في مراحل مختلفة من الحياة، لتتحول إلى كارثة في حياة أصحابها، قد يشعر بها بعض الآباء والأمهات .. ولا يشعر بها الكثيرون.
لذا كان هذا الكتاب ضوءاً أحمر حتى ينتبه الجميع …
إن موقف الإدانة هو أسهل المواقف، ولكننا كما نقول إذا كان إصبع واحد يدين هؤلاء الشواذ، فإن أربعة أصابع تتوجه إلينا – نحن المجتمع – بالإدانة، لأننا غافلون عما تحدثه تصرفاتنا وأخطاؤنا التربوية من كوارث. إن الشذوذ كارثة مكتسبة مائة بالمائة، العامل الأصلي الأول فيها هي عوامل التربية بكل أشكالها، وفي جميع مراحلها، وبالتالي فإننا نتصور أن هذا الكتاب يقيم الحجة على الجميع، فلا يعذر أحد بجهله بعد الآن.
ولذا حرصت أن أقدم الكثير من التجارب لأشخاص تعرضوا لظروف مختلفة حتى يفهم ويعي ويستوعب كل "مَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ".
3- للشباب المراهق والشابات المراهقات :
حتى يفيق إلى أن الكثير من السلوكيات التي تحدث من باب المزاح أو اللعب يمكن أن تنقلب إلى كوارث، وأنه لا بد أن يكون على وعي بحدود العلاقات بين الزمالة والصداقة والحب، وأن اختلاط الحدود وعدم التعبير الصحيح عن المشاعر أو تسميتها بمسمياتها الحقيقية قد يترتب عليه ما لا يخطر ببالهم ، وأن ما قد يرونه على الإنترنت أو على القنوات الفضائية ربما يطلق داخلهم شياطين، ربما عجزوا عن صرفها بسهولة إلا بعد خسائر فادحة، وأن الأمر قد يبدأ فضولاً ليتحول بعد ذلك لمصيبة لا يعلم مداها إلا الله.
4- للأزواج والزوجات :
وللمقبلين على الزواج والمقبلات على الزواج حتى يفهموا لماذا يتصرف شريك حياتهم بصورة معينة قد تبدو غامضةً أحياناً، ومميزةً أحياناً أخرى، ولكنها تدل على شذوذ الشريك، ونحن لا ندري جهلاً أو صدمة أو إنكاراً، وفي كل الأحوال فإن فهم ما يحدث هو بداية التوجه الصحيح نحو القرار المناسب ، لأن تقديم تبريرات غير صحيحة لمواقف أو تصرفات غريبة يزيد الأمور تعقيداً، والصورة إبهاماً.
لذا فإن من أهم ما يقدمه الكتاب هو أن يشرح كيف تكون سلوكيات الشاذ إذا أقدم على الزواج ؟ وكيف يتعامل معها ؟ وهل يمكن للشاذ أن يتزوج؟ وللشاذة أن تتزوج؟ وهل الزواج يحل المشكلة أم يزيدها تعقيداً؟!!
5- للقائمين على شؤون التوعية:
سواءً كانت إعلامية، أو دينية، ليدركوا أن الأمر جد خطير، وأن للتوعية دوراً خطيراً في التعامل مع هذه المشكلة للوقاية من حدوثها، وللتعامل الصحيح معها حين وقوعها، وأن برامج للتوعية على مستوى الإعلام والتعليم والخطاب الديني لا بد أن تصمم، لحماية أطفالنا ومجتمعاتنا بصورة عامة من التنامي الملحوظ في هذه لظاهرة.
وأخيراً كلمة أوجها لزملائي المدونين الذين انتشروا بكثرة هذه الأيام علي المدونات وأقاموا مدونات كثيرة بعنوان أنا مثلي أو مثلية وأفتخر وغيرها
أبحثوا عن العلاج بدل أن تبحثوا عن التبرير وقبول المجتمع لكم …أفيقوا يرحمكم الله قبل فوات الأوان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متنوع | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج















































يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 10:55 ص
[...] [...]
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:55 ص
الموضوع مهم…
والتناول أكثر من رائع…
والمواجهة مطلوبة..
وربنا يستر علينا وعلى أولادنا.
شكراً لك.
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:06 م
ممكن حضرتك تشيل الصورة اللى مع الادراج ؟!
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 4:16 م
الدكتور وائل عزيز
وهام للغاية
الموضوع بدأ يظهر بقوة في بلادنا بعد أن كنا بعيدين عنه ونقول أنه موجود في الخليج لطبيعة البيئة هناك
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 4:17 م
الأخ الفاضل عادل حجازي
أنا أخترت صورة معبرة ومحتشمة وفي نفس الوقت مقززة
أنا أحترت بصراحة أنا أخذت رأي 6من الزملاء قبل نشرها …
أرسوا لكم علي رأي …؟
المهم الموضوع
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 4:35 م
مدونات مكتوب تقوم بالتهجم علي مدونتي
وحذف إعتراضي علي تنصيب ملك الأردن لأبنه ولياً للعهد
وتحذف الصورة والتعليق
وأنا أتحدي مكتوب وأنشر التعليق مرة أخري :
الملك عبدالله يسمي إبنه الحسين 15عام ولياً للعهد …! ونحن في عام 2009 مازال مسلسل الإستخفاف بالشعوب العربية مستمراً أمريكا والدول الغربية إنتفضت لحدوث تجاوزات في إنتخابات الرئاسة الإيرانية أين هم مما يحدث في الأردن …؟ ولا توجد أصلاً إنتخابات رئاسية ..!! حكم العائلة وهذا التوريث المأساة لا يليق … يا أمة ضحكت من توريثها الأمم ..!
لا للنظام الملكي علي الطريقة العربية
ولا للتوريث ومصادرة إرادة الشعوب
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 8:43 م
السلام عليكم استاذنا الفاضل ابو خليل……..
اولا احييك على الموضوع الجريء هذا وعن الطرح العلمي القيم للموضوع وهو فعلا موضوع هام جدا نظرا لانتشار الظاهرة في كل بلدان العالم العربي بما فيها المغرب..
وقد اسال الموضوع عندنا مدادا كثيرا عن جمعية الشواذ التي ارادت الخروج للعلن والحمد لله انها وجدت اقلاما ملتزمة حرة تصدت لها بكل قوة رغم المعارضة الشرسة من طرف العلمانيين والشواذ انفسهم والذين للاسف يندسون من حولنا ويشكلون لوبيا قويا داخل مختلف المؤسسات وحتى مجلس النواب……..
ثانيا استاذنا ابو خليل متاسفة جدا لما حصل لمدونتك ..
هذا أمر لا يمكن ان يقبله كل ضمير حي..
طبعا أنت من بين المدونين الذين نعتز بوجودهم حولنا ونستفيد من خبرتهم وعطاءهم…
التعبير عن الرأي يجب ان يبقى مقدسا في كل منتدى يحترم المنتمين إليه..
انت عبرت عن راي ومن خلاله عبرت عن اراء شريحة عريضة من الناس وهذا ليس فيه ما يدعو الى الاختراق والحذف…
اني اآزرك في ما حصل واندد بالاختراق واقول لا لاختراق المدونات لا لحذف الاراء البحرة .
واضم صوتي الى كل صوت حر للتضامن ضد هذا الحذف الذي حقيقة صدمني وتركني مذهولة..وارجو من الله ان يكف مسؤولو هذا المنتدى الذي نفتخر بانتماءنا إليه عن مضايقتك او مضايقة اي كان من المدونين…ليس لهذه الدرجة…
اني اعاني استاذ هيثم من اختفاء شريط الادوات في خانة التدوين منذ اكثر من 20 يوما وهناك ادراجا ينتظر النشر لكن لم اتمكن من ذلك بما ان شريط الادوات مختف تماما..
وقد كاتبتهم ولم احصل على جواب شاف او على الاقل حل لمشكلتي التي حقيقة اقلقتني وضايقتني…
انني اعيش على الترقب والانتظار.
وهذا وضع اكرهه والله..لان الشيء الوحيد الذي على كل مؤمن انتظاره وترقبه هو رحمة الله .
انا اسفة لما حصل لك..
شكرا لك استاذ هيثم ووفقك الله
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 5:37 م
السيد المحترم هيثم…
تحياتي لك ولمدونتك الجميلة شكلا ومضمونا مع تحفظي على بعض الأمور بين حين وآخر….
======================
شوف أنا قرأت المقالة كلها أكتر من مرة وهي مهمة..
لدي حوالي مليون تعليق لن أستطيع فردهم جميعا في وقت واحد ولا يوم واحد…..
======================
اختصارا جدا…ولكي أدخل في الموضوع..أرى أن تناولك وتناول الدكتور المقتبس عنه أيضا
=======
يمكن أرجع لاحقا ولكن لي تعليق على قدر بساطته قد يجوز بنظركم الا أني أراه مهم جداااااااااااااا
———-
قرات ان الدكتور يقول أنه لا يوجد اثبات علمي على أن الوراثة تلعب دورا.. وقرأت بين فاصلتين كلمة “ولن يثبت”….وهذه العبارة مع العذر منك أخي العزيز..تجعلنا أفكر جديا في تناول كل ما قاله الدكتور المحترم “على صحة ما جاء بكلامه” ولكن هذه العبارة بالنسبة لي شخصيا وكصيدلي تمنعني من الأخذ حرفيا بكل كلامه لأنه لا يوجد شخص واحد يعترف بعدم إمكانية إثبات شيء..علميا..وخصوصا فيما يتعلق بالجانب الوراثي لأنه عذرا يعني…نحتاج الى عمر طويل قليلا للتفصيل في هذا الموضوع
==========================
ناهيك عن وجود علامات طبية كثيرة أيضا تعنى بهالموضوع..
هلأ الكلام اللي تكتب أنا أوافقه حرفيا ولا اعتراض عليه يعني
===========================
آخذ بعين الاعتبار أيضا ان هناك شواذ جيدون ويحاربون مرضهم النفسي أو العضوي لا يهمني..وأنهم لا يجاهرون بمعصية من هذا النوع كما أنهم مبدعون
أحدثك وأنا مواليد الامارات …وتستطيع أن تتفهم أنني واجهت الكثير منهم هنا على مر حياتي البسيطة في المدرسة..في الجامعة..في الشارع وفي العمل..وأعرف أنهم ليسم كلهم منحرفون بشكل كامل..وأن البعض يعاني بصمت…
ولو أن الغالبية العظمى اتجهت للانحراف الكلي..ولكن دائما الجيد يذهب مع الطالح
تحياتي ولي عودة ان شاء الله تعالى
واعذر نقدي البسيط
أخوك اسماعيل
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 4:38 م
@@@
@@@
@@@
“”
“””
“””
إنهم أشد خطرا على الأسلام من اليهود …
و أكثر ضررا على المسلمين من دولة أسرائيل …
لابد لك أن تعرفهم حتى تحترس منهم و أولادك و كل من تعرف ..
أرجو ..
أرجو ..
متابع الزميل العزيز
وائل عزيز
أدراجات ( أسلامنا و أسلامهم )
http://waelaziz.maktoobblog.com/
@@
@@
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 4:49 م
هيثم
ممكن تكون ملكية و فى نفس الوقت ديمقراطية
النظام ملكى و الحكم ديمقراطى
أنتخابات برلمانية حرة
تنتج حكومة منتخبة
هيثم
يا ريت تركطز فى بلدك أحسن
التركيز أفضل
لو مصر اتعدلت
كله وراها
ذى ما مصر نالت استقلالها الخارجى
كله وراها
خلينا فى وابور القطر
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 9:10 م
الاخ اسماعيل تشرفت بك
واعتقد ان كلام الدكتور عمرو صحيح وموفق لان الشذوذ صعب جدا احد يتصور انه ورائة مطلقا مطلقا
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 7:34 م
تحياتي سيد هيثم
=========================
علشان نبقى واضحين..انا لا أكذب كلام الدكتور ولا أقول انه غير صحيح…بل موافق علميا وفكريا على الكثير مما قال ومعاه كمان
ولكن معليش يعني وأستأذن منك..
أنا بقلك انو علميا مفيش حاجة اسمها (لن يثبت)….لأن الكلمة نفسها غلط تتحط في موضوع علمي أيا كان
تقوم انت ترد علي وتقلي انو (لا أتصور لأن الموضوع صعب أن أتصوره)….!!!!
أنا تساؤلي الأساسي هو…هل اتسكر باب علم الوراثة علشان أي حد يحكم فيه؟
ولا اذا في شيء شوي يصعب علينا اننا نتصوره..يبقى مش موجود ولن يكون موجود؟
التصور يأتي من خلفية دينية أو اجتماعية أو فلسفية…
ولكن الحقيقة تأتي من تحت الميكروسكوب…ومفيش حاجة اسمها “لن يثبت”..لأنو ببساطة بدأ يثبت…….
لي عودة..موضوعك حلو سيد هيثم فعلا..او مش الموضوع بقدر ما هي فكرة “يثبت ولا لن يثبت”….وازاي نتعامل مع هاي الأفكار…
تصبحوا على خير
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 9:35 م
أخي هيثم..تحياتي
أعود إليك من جديد هنا..وأعلم أني مزعجك هنا في هذا الإدراج بالذات ولكن تفضل أخي الكريم….
======================
من موقع علمي رسمي وموثق عالميا وأمريكيا
وهو المكتبة الطبية الوطنية الأمريكية…والمركز الوطني للبحوث الصحية
=======================
أنا راح أجيبلك بس بحثين علميين موثقين بالنتائج يثبتان التالي
وهو أن الشذوذ الجنسي أو الميل الى المثلية هي عبارة عن حادثة تحدث بشكل طبيعي وبغض النظر عن العوامل الخارجية ولها علاقة بالوراثة وبالكروموسوم (اكس) تحديدا من جانب الأم أيضا….
وأول مثال اخترته من بين المئات لبحث حدث في جامعة (بادوفا) بايطاليا بقسم علم النفس وقام به الدكتور الباحث (اندريا) وهو بحث حديث نشر في شهر ستة اللي فات
وثاني مثال هو لبحث موثق علميا بالتجربة قامت به نفس الجامعة بنفس القسم
ومن باب التغيير بحث ثالث درس العوامل البيئية والاجتماعية وصلة الرحم بالاضافة للوراثة..فلم يكتفي بالوراثة أيضا
حدث في جامعة فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية
الروابط موجودة في الأسفل وهي مثال بسيط جدا..
============================
ميصحش يا أخ هيثم حد يقلي في العلم والعلوم (لن يثبت علشان أنا لا أتصور ذلك لأن عقلي مش راضي يقبل الفكرة أو يستوعبها)..لأن ببساطة بالعلم..مفيش حاجة اسمها (لن يثبت)..في حاجة اسمها..تفهم للمسألة ومناقشتها..ودراستها..وتوضيح خفاياها وحقيقتها وبس..
متزعلش مني رجاءا..أنا بس بتحاور معاك…بحاجة أنا بفهم فيها بس… لو حبيت تناقشني أكثر بالموضوع…خبرني وأنا جاهز لنقاشه علميا بشكل مسهب..
تحياتي سيدي…
ملاحظة: اهتممت بالموضوع ليس دفاعا عن حقوق المثليين فأنا موقفي واضح بأني لا أقبل هذه الفكرة على الناحية الاجتماعية والبيئية ولكني أتوافق مع وجود حقوق لهم..ولابد من وجود (تفهم) للبعض الآخر..لأنهم باتوا واقعا يجب التعامل معه بجدية…
والشارع هو خير دليل
تحياتي سيد هيثم وبالتوفيق….
============================
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18561014?ordinalpos=3&itool=EntrezSystem2.PEntrez.Pubmed.Pubmed_ResultsPanel.Pubmed_DefaultReportPanel.Pubmed_RVDocSum
==============================
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18560521?ordinalpos=4&itool=EntrezSystem2.PEntrez.Pubmed.Pubmed_ResultsPanel.Pubmed_DefaultReportPanel.Pubmed_RVDocSum
==============================
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18373189?ordinalpos=5&itool=EntrezSystem2.PEntrez.Pubmed.Pubmed_ResultsPanel.Pubmed_DefaultReportPanel.Pubmed_RVDocSum
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 9:40 م
آسف للاطالة ولكن لابد لي بعد مراجعة تعليقي الماضي من توضيح أمرين وهما كالتالي
أولا أنا قلت (بشيء أنا بفهم فيه) بمعنى أني مطلع ومهتم بالوراثة وعلومها بشكل متخصص…
ثانيا….لأني قلت (أثبت) وأنا أقصد حرفيا (أوجد دلائل تساعد على إثبات)..لن المعنى يختلف بالنسبة لي علميا وللأمانة أمام القارئ المتمعن…
بس هي دي..
تحياتي وتصبحوا على خير
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 9:41 م
أخي هيثم..تحياتي
أعود إليك من جديد هنا..وأعلم أني مزعجك هنا في هذا الإدراج بالذات ولكن تفضل أخي الكريم….
======================
من موقع علمي رسمي وموثق عالميا وأمريكيا
وهو المكتبة الطبية الوطنية الأمريكية…والمركز الوطني للبحوث الصحية
=======================
أنا راح أجيبلك بس بحثين علميين موثقين بالنتائج يثبتان التالي
وهو أن الشذوذ الجنسي أو الميل الى المثلية هي عبارة عن حادثة تحدث بشكل طبيعي وبغض النظر عن العوامل الخارجية ولها علاقة بالوراثة وبالكروموسوم (اكس) تحديدا من جانب الأم أيضا….
وأول مثال اخترته من بين المئات لبحث حدث في جامعة (بادوفا) بايطاليا بقسم علم النفس وقام به الدكتور الباحث (اندريا) وهو بحث حديث نشر في شهر ستة اللي فات
وثاني مثال هو لبحث موثق علميا بالتجربة قامت به نفس الجامعة بنفس القسم
ومن باب التغيير بحث ثالث درس العوامل البيئية والاجتماعية وصلة الرحم بالاضافة للوراثة..فلم يكتفي بالوراثة أيضا
حدث في جامعة فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية
الروابط موجودة في الأسفل وهي مثال بسيط جدا..
============================
ميصحش يا أخ هيثم حد يقلي في العلم والعلوم (لن يثبت علشان أنا لا أتصور ذلك لأن عقلي مش راضي يقبل الفكرة أو يستوعبها)..لأن ببساطة بالعلم..مفيش حاجة اسمها (لن يثبت)..في حاجة اسمها..تفهم للمسألة ومناقشتها..ودراستها..وتوضيح خفاياها وحقيقتها وبس..
متزعلش مني رجاءا..أنا بس بتحاور معاك…بحاجة أنا بفهم فيها بس… لو حبيت تناقشني أكثر بالموضوع…خبرني وأنا جاهز لنقاشه علميا بشكل مسهب..
تحياتي سيدي…
ملاحظة: اهتممت بالموضوع ليس دفاعا عن حقوق المثليين فأنا موقفي واضح بأني لا أقبل هذه الفكرة على الناحية الاجتماعية والبيئية ولكني أتوافق مع وجود حقوق لهم..ولابد من وجود (تفهم) للبعض الآخر..لأنهم باتوا واقعا يجب التعامل معه بجدية…
والشارع هو خير دليل
تحياتي سيد هيثم وبالتوفيق….
============================
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18561014?ordinalpos=3&itool=EntrezSystem2.PEntrez.Pubmed.Pubmed_ResultsPanel.Pubmed_DefaultReportPanel.Pubmed_RVDocSum
==============================
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18560521?ordinalpos=4&itool=EntrezSystem2.PEntrez.Pubmed.Pubmed_ResultsPanel.Pubmed_DefaultReportPanel.Pubmed_RVDocSum
==============================
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18373189?ordinalpos=5&itool=EntrezSystem2.PEntrez.Pubmed.Pubmed_ResultsPanel.Pubmed_DefaultReportPanel.Pubmed_RVDocSum
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 10:05 م
أخي الفاضل إسماعيل
سأحيل الموضوع الذي أرسلته برمته للدكتور عمرو
وأنتظر الرد
الدكتور عمرو أبوخليل أسم كبير في الطب النفسي في مصر وادخل جوجل اكتب اسمه لتري كتاباته
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 4:06 م
يا سيد هيثم .. يا عزيزي..
أنا أبدا لم أقلل أو أخالف رأي الدكتور المذكور..ولم أقصد التقليل من شأنه الاجتماعي أو العلمي بالتأكيد
وأكيد هو يعرف الكثير أكثر مني …
ولكني فقط علقت على “مبدأ” مذكور في مدونتك فقط….
على العموم…فرصة جيدة أن يقرأ الانسان ويناقش أمور اليوم…هي تابوهات بالعادة..فهذا بحد ذاته أمر جيد..بغض النظر عن النتيجة أو النوايا…
تحياتي القلبية سيدي الكريم
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 4:08 م
بالنسبة للموضوع..فأنا أتوافق كثيرا على أغلب ما جاء على لسان الدكتور كما كررت أكثر من مرة سابقا..
ولكن هذا لا يمنع أنني متمسك برأيي حول موضوع الوراثة لأني أتحدث من جانب علمي قليلا ومادي نوعا ما….
باختصار شديد…وشديد جدا..
كل ما قاله الدكتور صحيح…ولكن من جزء متعلق بالنفس البشرية يجوز…
ولكنه لم يتعمق بالمبادئ الوراثية…وهذا ليس خلل..فهو تناول الموضوع من جانب معين وأسهب به وأفادني
ولكن فقط وفقط كلمة “لن يثبت” هي كانت مشكلتي..وخصوصا عند الوراثة…
مش عايز أطول بالكلام كتير لأن مفيش داعي يعني..
بس حبيت أوضح وجهة نظري
نراك على خير..وبالتوفيق
تحياتي
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:13 م
كلام الدكتور خاطي هناك اثباتات علمية مفادها المثلية الجنسية ممكن ان تكون وراثة وهذا اثبات يقول الدكتور نجاتي بسيسو رئيس الأطباء بشركة «راس غاز» ونائب رئيس جمعية السكري ” إن هناك آراء علمية تؤيد أن يكون مرد بعض حالات الشذوذ الجنسي سواء لدى الفتاة أو الفتى إلى عوامل وراثية فالجين هو الشفرة التي تُخبر الخلايا في الجسم أي نوع من الإنزيمات تفرز، وبأي كمية، وكذلك تتحكم الجينات في أنواع وكمية الهورمونات التي يفرزها الجسم. والهورمونات بدورها تتحكم في تكوين ووظائف أجزاء كثيرة من الجسم.”
ويذكر بيسيو ان هناك اكتشاف علمي حديث، حيث “أكد العلماء أن هناك نسبة بسيطة من الخراف تكون مثلية مئة بالمائة ولا تقترب من النعاج أبداً. فحملت هذه الاكتشافات بعض العلماء للقول إن الشذوذ الجنسي ليس منبعثاً عن ظروف اجتماعية دوماً كما يظن البعض، لأن الشمبانزي والخراف تتصرف حسب الطبيعة ولا تتحكم فيها الموانع الاجتماعية مثل الإنسان. وإذا كان هذا صحيحاً فلا بد أن يكون الشذوذ الجنسي موروثاً عن طريق الجينات في بعض حالاته .” (العرب القطرية)
وقد دفعت هذه الاكتشافات العالمان Shang-Ding Zhang and Ward F. Odenwald
من المعهد القومي للصحة، في ولاية ماريلاند الأمريكية ، بدراسة ذبابة الفاكهة التي تتوالد مرة كل أسبوعين. وعزل هذان العالمان ” جيناً” واحداً اعتقدا أنه المسؤول عن السلوك الجنسي في الذبابة وحقنا هذا الجين في ذكور الذبابة ثم وضعا الذباب ( ذكوراّ وإناثاً) في وعاء زجاجي كبير للمراقبة. و تبين لهما أن الذكور أصبحت تجامع بعضها البعض ولم تهتم بالإناث. ولذلك قررا أن هناك جيناً واحداً من مجموع جينات مسؤولة عن تكوين الشذوذ الجنسي في الذكور وهناك منتدى نشر موضوع عن المثلية وقد ناقشها افضل منك http://www.iraqiforum.net/vb/showthread.php?t=2340