حامد أصبح لا يجلس علي المقهي …!
كتبهاهيثم ابوخليل ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 20:56 م
حامد أصبح لا يجلس علي المقهي …!
استنزاف هي أفضل كلمة يمكن التعبير عنها لما تفعله الكماليات في حياتنا … أنظروا لما يفعله التليفون المحمول في جيوب الكثير منا وأعتقد أن الأثر كان أكبر عند الطبقة الفقيرة التي تصر علي استخدامه لعوز معنوي تعتقد أنها في حاجة إليه …!
نفس الأمر ينطبق علي وصلة الدش والذي يتم استقطاع إيجارها من قوت الأولاد ولكن ….لا استغناء عن هذه (السلكة) التي تجعلهم يتابعون ويشاهدون القنوات اللي بجد …!
الجديد في الاستنزاف هي المنشطات الجنسية والتي كان في بداية الدعاية عنها بعض الاحتشام ما لبثت أن تحررت منه …
حيث كانت تخاطب فئة بعينها تستطيع أن تدفع ثمن هذه الأدوية … أصبحت الآن تخاطب الجميع وإعلاناتها الصادمة وبدون أي حياء أصبحت تطل من آن لأخر من الفضائيات بعد أن تخلت عن الإسقاط والتورية وأصبح الكلام عيني عينك مثل الإعلان العجيب عن حامد الذي رجع جامد وأصبح لا يجلس علي القهوة …
المذهل في الأمر هو وصول هذه الكماليات للطبقات المتوسطة بل وللفقيرة … فمثلما تجد كارت شحن للتليفون بجنيه واحد يمكنك تجد منشطات يبدأ سعرها ب ثلاثة جنيهات …!!وأصبحت للتسلية بدل من استخدامها في علاج لحالات بعينها …!
أتذكر جيداً عندما قمت بعمل موضوع عن انتشار المخدرات في مدينة الإسكندرية وقمت بعمل حوار مع أحد تجار المخدرات قال لي يا باشا :
إحنا عندنا (حنيّة) ورحمة غير موجودة عند الحكومة إحنا نبيع المخدرات بداية من (السنس ) ب ثلاثة جنيه يلف به المتعاطي سيجارتين في حين إنك لو ذهبت تشتري قطعة لحمة من الجزار يقولك أقل حاجة نصف كيلو ب 25 جنيه ..!!!
الشاهد في الأمر أن لا يوجد أحد يهتم بحماية المواطن في بلادنا ويتم تركه لآليات السوق تطحنه وتدق عظامه وتجرده من أمواله ومدخراته أولاً بأول …
ويظل المواطن يلهث ويلهث …. الفقير يلهث بحثاً عن لقمة العيش وعند ظهور بارقة أمل أو أي انفراجة تختطفها كماليات لا تغني ولا تسمن من جوع ولن ترفعه وتخرجه من الضنك الذي يحيياه ….
والمواطن من الطبقة المتوسطة والغنية يبحث ويلهث عن الكماليات و كماليات الكماليات ويظل أسير لرغباته ونزواته ….
في حين المطلوب انه طالما أصبح مستريح مادياً وذو دخل معقول أن يفكر في حال بلاده ومستقبل الوطن الذي يحيا فيه ..
وبدون أن تحكمني نظرية المؤامرة …وكما أن هناك مبدأ جوع تسد … هناك مبدأ أستنزف الناس في الاستهلاك والشراء تسد وتنتشر …
ورحم الله الفاروق عمر عندما دخل أحد الأسواق وعندما نظر لتنوع المعروض من البضائع وأشتهي أحدها قال :
تباً لكي يا نفس …. أكلما اشتهيت اشتريت …..
لا نطالب الناس بالتقشف وهو أمر مطلوب …ولكن نطالبهم كما أمرنا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم :
((اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم … ))
كثير من التدبير …. ووقف الإسراف ..تستقيم الأمور وتستقر ونخرج من ساقية الحياة التي ندور فيها حتي ننظر لما يحدث حولنا ونحاول أن نغير الواقع للأفضل …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عربي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج












































يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 9:53 م
تنويه :
الحمد لله……..عادت الطريق الى الفردوس للعمل….شكر خاص لادارة مكتوب،وللأستاذ مازن صالح……..كما أخص بالشكر كل من تابع الأمر من الزملاء المدونين والمدونات………وخالص الامتنان لزوار الطريق الى الفردوس الذين ظلّوا مواظبين على زيارتها رغم الخلل الذى أصيبت به وتابعونا أيضا على المدونة البديلة (طريقنا إلى الفردوس) إلى أن تمكنّا من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس بفضل الله ثم جهود من ندين لهم بالفضل………..سنعاود الادراج على الطريق الى الفردوسhttp://doaa910.maktoobblog.com./وسنُبْقى على طريقنا الى الفردوسhttp://doaa9100000.maktoobblog.com/كمدونة احتياطية نتوقف عن الادراج عليها مؤقتا.أكرر شكرى للجميع.
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 10:02 م
المفروض اخى الكريم ان تدفع الازمة الاقتصادية الطاحنة الناس الى اعادة ترتيب اولوياتهم ……..وان لم يدفعهم ضيق ذات اليد للاقتصاد والاكتفاء بالضروريات فما الذى يمكن ان يدفعهم لهذا؟؟!!!..ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا .
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 10:05 م
أما قضية تدخل مكتوب فيما تنشره حضرتك على المدونة فالأمر يحتاج تواصل ايضا.
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 9:28 ص
عزيزي هيثم بن مدينتي الأسكندرية وفي عمر ابني الرابع وأرجو أن تسمح لي أدعوك ببني وأنت تعلم مبلغ الحب للإبن خاصة إن كان على خطى المناضلين لنصرة الحق وإن تعلم فقد قضيت حياتي في جهاد مستمر منذ تطوعت مع الفدائيين وأنا طفل لأتدرب على جبل الشاطبي (_ كلية الهندسة حاليا ) إلي الاشتراك في جميع معاركنا الحربية من اليمن إلى أكتوبر 73 إلي الصراع مع المفسدين في حياتي المدنية حتى اليوم وقد حفظني الله فقد تعودت أن أحمل رأسى عل يدي وأنت تعرف الباقي لأن متر الوطن لا سعر له إلا الدم وهنا أذكر أن الإستعمار لا يكل ولكن للأسف أكبر الأعداء وأعتي من الاستعمار هم ديدان البطن لقطاء الوطن أبناء الحرام أي من فقدوا الإنتماء .
دام ودك وتواصلك .
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 12:38 م
سيدى الفاضل الاستاذ هيثم :
السلام عليكم
كنت وما زلت منادياً بأن المشكلة ليست مشكلة قادة أو روؤساء بقدر ما هى مشكلة شعوب تلك الشعوب التى ارتضت ان تكون مجرد قطع شطرنيجية تتحرك بدون وعى أو ادراك ، موضوع الكماليات التى تتحدث عنه بات امراً مقززاً بحق فى شتى مجالات حياتنا اليومية ومنتهى التناقضات والازدواجيات فى التعامل معها فذلك الفقير الذى يسكن المقابر ويلهث لايجاد قوت يومه هو نفسه من تجد تليفونه المحمول بات شيئاً أساسياً عنده ، انظر الى مسابقات (0900) التى تطالعنا بها شاشات التلفاز ليل نهار مداعبة احلام البسطاء السذج الذين لا يترددون فى الاتصال واستنزاف اموالهم براضاهم من الذى سمح لكل هؤلاء النصابين بالظهور بيننا بهذا الشكل ؟؟ واصعد بالقضية الى كل المستويات ستجد اننا نحن من سمحنا بذلك حتى قضايا الذل والفقر الذى نعيشه من حكوماتنا من الذى سمح بها اليس نحن من سمح لهم بذلك بسلبيتنا وظلمنا لبعضنا البعض .
لا القى باللوم ابدا على من استغل جهل الجاهل وجبن الجبان وظلام رؤية من وضع يديه على عينيه بقدر ما الومه هو نفسه
صدقاً نحتاج الى تربية من جديد
تحياتى وتقديرى لموضوعات الجريئة
وعذراً لغيابى المستمر
شكراً
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 11:45 م
لا انا مش معاكم خالص
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 12:49 م
فعلا يا هيثم
المقويات صارت مثل المخدرات
كلاهما يحتاجه المواطن ليتغيب
و يرتاح من فساد الحكم و الحكومة
و فساد التدوين
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 7:21 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة من الحياة
انظروا كيف يكون الحب ؟
مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة سعيدة
قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبه ذات خلق ودين
وكما جرت العادات والتقاليد وجدوا احدى
قريباته وشعروا بأنها تناسبه
فذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقه لما كان يتحلى به العريس من مقومات تغري أي أسرة
وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم
وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة
و بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين
بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها
وبالمقابل أهل البنت استغربوا
عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها
نعم إنهم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن
الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون
ببعضهم الى هذه الدرجة
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط من الأهل في مسألة الانجاب
لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم , وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا
عند الطبيب لعل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو
توجيهات طبية
وهنا وقع مالم يكن بالحسبان ,
حيث اكتشفوا أن الزوجة عقيم
وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد
الى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق
زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه
تظنون أن زوجتي عقيم ؟
دمتم بخير وصحة وعافية
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 8:47 ص
عمنا هيثم
مرور للتحية
والقاء السلام
مصرىىىىىىىىىىىىىى
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 2:35 م
هههههههههههههههههههه
فعلا ظاهره غريبه فيه اتنين عندنا فى الشغل دايما يشتروا البراشيم دى ويهادوا بيها ويرشوا بيها ويظبوا بيها امورهم
بقيت حاجه غريبه
الناس اتسعرت كل حاجه بتطير وراها من غير متعرف اضرارها
ولا مشاكلها الاسراف مش كويس
والاهم ان الطبيعى يكسب
هههههههههههههههههههههههه